خبير علاقات دولية: بيان الخارجية الثماني حائط صد أمام محاولات إسرائيل لإجهاض السلام

الخميس، 06 أغسطس 2026 10:03 م
خبير علاقات دولية: بيان الخارجية الثماني حائط صد أمام محاولات إسرائيل لإجهاض السلام

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية (مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، باكستان، إندونيسيا، والسعودية) جاء في توقيت بالغ الأهمية. وأوضح خلال مداخلة بـ "إكسترا نيوز" أن هذا التحرك يمثل حائط صد دبلوماسي أمام المحاولات الإسرائيلية المستمرة لعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام والتهدئة، مشيراً إلى أن البيان يعكس إرادة إقليمية ودولية حازمة لوقف حرب الإبادة والانتهاكات الممنهجة في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
مصر.. ريادة في الدعم الإنساني والسياسي
وسلط "سيد أحمد" الضوء على الدور المصري المحوري الذي وضع القضية الفلسطينية في قلب الأجندة الدولية رغم الانشغالات العالمية بصراعات أخرى. وأشار بالأرقام إلى أن مصر قدمت ما يتراوح بين 75% إلى 80% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، وتنوعت جهودها بين القوافل البرية، والإسقاط الجوي للمساعدات في المناطق المعزولة بشمال غزة، وإنشاء المستشفيات الميدانية. وأكد أن المقاربة المصرية ترفض "تسييس الإنسانية" وتصر على وصول الدعم كحق أصيل للشعب الفلسطيني.
 
تفنيد محاولات "صرف الأنظار" عن غزة
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن إسرائيل تحاول استغلال التوترات الإقليمية، لا سيما الصراع الإيراني الإسرائيلي، لصرف انتباه المجتمع الدولي عن "المرض الحقيقي" وهو استمرار الاحتلال. وأكد أن الموقف المصري الثابت يرى أن كل الأزمات الراهنة هي أعراض لغياب الحل العادل للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن أي استقرار في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإنهاء العدوان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
حشد دولي لانتزاع الحقوق الفلسطينية
واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد حديثه بالتأكيد على نجاح الدبلوماسية المصرية في حشد اعترافات دولية متزايدة بالدولة الفلسطينية، حيث وصل عدد الدول المعترفة بها إلى 159 دولة. وأشار إلى أن الضغط المصري المستمر نجح في تغيير مواقف دول أوروبية كبرى كانت حليفة تاريخية لإسرائيل، مما يضع حكومة الاحتلال في عزلة دولية متزايدة ويجعل من "حل الدولتين" المسار الوحيد القابل للتطبيق لضمان السلم والأمن الدوليين.
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق