تمارا حداد: إسرائيل تفرض وقائع ديموغرافية جديدة بالتهجير القسرى

الخميس، 06 أغسطس 2026 11:09 م
تمارا حداد: إسرائيل تفرض وقائع ديموغرافية جديدة بالتهجير القسرى

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن الجانب الإسرائيلي انتقل من مرحلة "إدارة الصراع" إلى مرحلة "حسم الصراع" عبر فرض وقائع جديدة على الأرض في قطاع غزة.
 
وأوضحت في حوارها عبر "زوم" لـ "إكسترا نيوز"، أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تسعى لتحويل المناطق التي تسميها "آمنة" أو "عازلة" إلى قواعد عسكرية دائمة، في إطار مسار استراتيجي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع جغرافياً وسياسياً بما يخدم مصالح الاحتلال بعيداً عن أي حلول دبلوماسية.
 
 
مخططات التهجير والمناطق العازلة
وحذرت "حداد" من أن الهدف الأساسي من إنشاء المناطق العازلة هو "تغيير الواقع الديموغرافي" عبر دفع الفلسطينيين للنزوح وترك أرضهم.
 
وأشارت إلى أن الاحتلال يتذرع بوجود المقاومة لتبرير الوجود العسكري المستمر، بينما الحقيقة تكمن في رغبة حكومة نتنياهو في تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء أي بعد سيادي فلسطيني على الأرض، مشيرة إلى أن هذه التحركات مرتبطة أيضاً بالحسابات الانتخابية الداخلية والانقسام المجتمعي داخل إسرائيل.
 
الموقف المصرى.. خط أحمر ضد التصفية
وأشادت الباحثة السياسية بالموقف المصري الراسخ منذ اليوم الأول للأزمة، مؤكدة أن مصر كانت وما زالت "صمام الأمان" للقضية الفلسطينية برفضها القاطع لمسألة التهجير القسري للشعب الفلسطيني.
 
وأوضحت أن البيان المشترك لوزراء خارجية الدول الثماني يعزز الرؤية المصرية بأن تهجير الفلسطينيين "خط أحمر"، وأن أي محاولة لمحوك الحدود الجغرافية الفلسطينية تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وللبعد الجغرافي للمنطقة برمتها.
 
عجز الأمم المتحدة وضرورة التحرك الدولى
وانتقدت د. تمارا حداد الاكتفاء الدولي ببيانات الشجب والإدانة، مؤكدة أن تقارير الأمم المتحدة التي تنذر بالكارثة الإنسانية في غزة والضفة الغربية تحتاج إلى "أفعال لا أقوال". وشددت على أن المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، مطالب بالضغط الحقيقي على إسرائيل لوقف آلة الحرب وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، محذرة من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي سيؤدي إلى "انفجار إقليمي" شامل يهدد استقرار الشرق الأوسط بكامله.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق