تصعيد ميداني وانتهاكات جنوبي لبنان بالتوازي مع تقدمٍ في مفاوضات «قوات التحقق»، وحصيلة الشهداء تتجاوز 4300
السبت، 08 أغسطس 2026 01:40 م
هانم التمساح
تشهد الأوضاع في جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً ملحوظاً جراء الخروقات العسكرية والتوغلات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية عبر مفاوضات مكثفة للتوصل إلى آليات دولية للتحقق من تنفيذ بنود اتفاق التهدئة ونزع السلاح، بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة اللبنانية تحديثاً جديداً للضحايا.
و توغلت قوة مشاة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بآليات وجرافة عسكرية في بلدة زوطر الغربية، وقامت برفع ساتر ترابي جديد على بعد نحو 100 متر من ساحة البلدة، في انتهاك لـ "اتفاق المنطقة التجريبية".
وتعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي أصاب عدداً من المنازل، إلى جانب إلقاء قنابل فوسفورية فوق البلدة.واستهدفت دبابات الميركافا والأسلحة الرشاشة المنازل في بلدة زوطر الشرقية (لجهة ميفدون) وبلدة حداثا مع استمرار القصف المدفعي المتقطع على مرتفع علي الطاهر بأطراف النبطية الفوقا، والمنطقة الممتدة بين دوحة كفررمان وتلة الدبشة.
ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة الطيبة ومحيط مسجد الساحة في زوطر الشرقية، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الثقيلة وتحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاع منخفض فوق القطاعين الأوسط والغربي.
و: اتفقت الأطراف في الجولة السابعة من المحادثات بروما على قائمة مختصرة من الدول المرشحة لإرسال قوات تتولى التحقق من نزع سلاح حزب الله وفق اتفاق 26 يونيو، مع تفويض واشنطن باختيار الدول، واستبعاد مشاركة فرنسا وشركات الأمن الخاصة.
و يجري بحث إطار عمل القوات الدولية بين خيارات عدة، أبرزها وضعها تحت مظلة بعثة اليونيفيل، أو إقرار تفويض لقوة من الاتحاد الأوروبي بناءً على مقترح ألماني يتطلب قراراً من مجلس الأمن.
و لم تسفر المحادثات بعد عن اتفاق بشأن المناطق التالية للانسحاب الإسرائيلي ،حيث اقترح لبنان بلدتي بنت جبيل والخيام ، وتقرر تحديد أوائل شهر سبتمبر المقبل موعداً للجولة الجديدة من المحادثات.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي خلال الفترة الممتدة من 2 مارس وحتى 7 أغسطس إلى 4,335 شهيداً و 12,273 جريحاً.