مصر جمعتهم.. المؤتمر السابع للمصريين في الخارج ينجح في تحقيق تحقيق مطالب "الطيور المهاجرة"
السبت، 08 أغسطس 2026 11:50 م
إطلاق خدمة سداد الفواتير والالتزامات المالية والمرافق إلكترونياً.. وصندوق خاص لأدوات الاستثمار.. ومنصة رقمية متكاملة لتأسيس الشركات
مبادرة "مزرعتك في مصر" تتلقى 4500 طلب خلال 3 أيام فقط.. وتجهيز مساحات أراضى إضافية استعداداً لطرحها فى المرحلة الثانية
ممثلو الجاليات: نقف صفًا واحدًا داعمين لجهود الدولة في حفظ الأمن والاستقرار.. ومبادرات الاستثمار تعزز ارتباطنا بالوطن
لم يعد مؤتمر المصريين بالخارج مجرد مناسبة سنوية تجمع ممثلي الجاليات المصرية مع المسؤولين الحكوميين، بل أصبح خلال السنوات الأخيرة إحدى القنوات الرسمية التي تُطرح من خلالها السياسات والمبادرات الموجهة للمصريين المقيمين خارج البلاد، وتناقش عبرها القضايا التي تشغلهم، بدءًا من الخدمات القنصلية والتيسيرات الإدارية، مرورًا بملفات الاستثمار والتعليم والصحة، ووصولًا إلى سبل الحفاظ على ارتباط الأجيال الجديدة بوطنهم.
وجاءت النسخة السابعة من المؤتمر التي عُقدت بالقاهرة الأسبوع الماض على مدار يومان، وبحضور اكثر من 1000 من أبناء الجاليات المصرية القادمين من أكثر من ٣٠ دولة حول العالم، تحت شعار "مهما اتغربنا.. مصر تقربنا"، في توقيت تشهد فيه المنطقة والعالم متغيرات سياسية واقتصادية متسارعة، فرضت تحديات جديدة على الجاليات المصرية في الخارج، وفي الوقت نفسه أبرزت أهمية استمرار التواصل المؤسسي بين الدولة وأبنائها خارج الحدود، ومن هذا المنطلق، حملت جلسات المؤتمر رسائل سياسية وتنفيذية متعددة، جمعت بين استعراض ما تحقق من مبادرات خلال العام الماضي، والإعلان عن حزمة جديدة من الخدمات والبرامج التي تستهدف تيسير حياة المصريين بالخارج وتعزيز مشاركتهم في التنمية.
وشهد المؤتمر حضورًا حكوميًا واسعًا ضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب ممثلي مجلسي النواب والشيوخ، والمجلس القومي للمرأة، ومؤسسات الدولة المختلفة، فضلاً عن مشاركة أكثر من ألف مصري قدموا من أكثر من ثلاثين دولة، بما عكس اتساع قاعدة المشاركة مقارنة بالنسخ السابقة، كما أتاح تنوع المشاركين مناقشة ملفات متعددة ترتبط باهتمامات المصريين في الخارج باختلاف أماكن إقامتهم وظروفهم.
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد أن المصريين في الخارج، جزء عزيز من شعب مصر، ويتحلون بروح وطنية وانتماء للوطن رغم بعد المسافات، مشيراً إلى التوجيهات الرئاسية للحكومة برعاية المصريين بالخارج واتخاذ كافة الاجراءات والجهود الممكنة لتعزيز روابطهم مع الوطن وإتاحة كل الفرص لهم للمشاركة في جهود التنمية التي تشهدها مصر حالياً، وكذلك تقديم كل الخدمات والتيسيرات لهم والدفاع عن حياتهم ومصالحهم وكرامتهم والسهر على راحتهم، لافتاً إلى حرص الحكومة على إطلاق المزيد من الفرص والمُحفزات والتيسيرات لكي يكون للمصريين بالخارج نصيبهم؛ ومساهمتهم أيضاً فيما تشهده مصر من نهضة وتطور وعمران وتنمية.
وأشار مدبولي إلى أن أبناء مصر في الخارج لم يكونوا بمنأى عما تم تحقيقه في مواجهة الأزمة، فقد كانت تحويلاتهم واستثماراتهم أحد أهم موارد النقد الأجنبي التي دعمت قدرة الاقتصاد على الصمود؛ مؤكداً لهم: "أنتم شركاء الوطن وشركاء في كل إنجاز يتحقق".
وعلى هامش الجلسة الافتتاحية تم توقيع أربعة بروتوكولات تعاون تستهدف تعزيز الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، حيث وقع بدر عبد العاطي ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بروتوكول تعاون بين وزارتى الخارجية والتربية والتعليم والتعليم الفني لتنفيذ عدد من البرامج في إطار المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي"، بما يسهم في تعزيز ارتباط أبناء المصريين بالخارج بالهوية الوطنية، وترسيخ اللغة العربية والقيم الثقافية المصرية لدى الأجيال الجديدة.
كما شهد وزير الخارجية، التوقيع على ثلاثة بروتوكولات تعاون، شملت تعاون الخارجية مع كل من شركة دلتا مصر للمدفوعات "سهل" للتوعية بالمدفوعات الإلكترونية للمصريين بالخارج، وشركة مصر لتأمينات الحياة لإطلاق برنامج "معاشك بكرة بالدولار" للمصريين بالخارج، والبنك الأهلي المصري وبنك مصر لإطلاق مبادرة "تحديث بيانات العملاء البنكية" للمصريين بالخارج برعاية البنك المركزي ، وذلك في إطار التوسع في تقديم خدمات مالية ومصرفية ورقمية متطورة تسهم في تيسير حصول المصريين بالخارج على الخدمات وتعزيز استفادتهم من المبادرات الوطنية الموجهة لهم.
واستعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أبرز ما تحقق خلال العام الماضي في إطار تطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وفي مقدمتها التوسع في رقمنة الخدمات القنصلية، واختصار مدة استخراج جوازات السفر إلى أقل من أسبوعين، وتقليص مدة إصدار شهادات الميلاد المميكنة إلى ما بين ثلاثة وخمسة أيام، وزيادة عدد مكاتب التصديقات من 15 إلى نحو 40 مكتباً، بما في ذلك المكاتب المتنقلة، إلى جانب الإعلان عن تدشين المرحلة الأولى من مشروع إنشاء موقع إلكتروني تفاعلي للمصريين بالخارج يتيح ميكنة المعاملات القنصلية، كما استعرض تطورات المبادرات التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات، وفي مقدمتها مبادرات "بيتك في مصر"، و"مزرعتك في مصر"، و"افتح حسابك في مصر"، و"مدرستك في مصر"، و"علاجك في مصر"، إلى جانب مظلة الحماية الاجتماعية للمصريين بالخارج، والصالون الثقافي للمصريين بالخارج، مؤكداً استمرار متابعة تنفيذ تلك المبادرات والعمل على إطلاق مراحل جديدة منها.
من جانبه قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة،
أن منظومة الطلاب الوافدين شهدت تطويرًا واسعًا، وفي مقدمة ذلك تطوير منصة «ادرس في مصر» لتكون بوابة وطنية موحدة للتعريف بالجامعات المصرية وبرامجها المختلفة، وإتاحة التقديم والتسجيل بصورة رقمية، وتسهيل الإجراءات والخدمات المقدمة للطالب، مشيرًا إلى أنه يتم النظر إلى كل طالب دولي يدرس في مصر باعتباره سفيرًا مستقبليًا لمصر، وشريكًا في بناء جسور طويلة الأمد بين مصر ودول العالم، حيث تستضيف الجامعات المصرية نحو 138 ألف طالب وافد، مع العمل على مضاعفة أعدادهم خلال السنوات القادمة، وتحسين تجربتهم التعليمية والأكاديمية والخدمية باستمرار.
وقال وزير العمل حسن رداد، إن الوزارة تواصل متابعة أوضاع العمالة المصرية بالخارج من خلال مكاتب التمثيل العمالي، التي تضطلع بدور مهم في التوعية بحقوق وواجبات العامل، والتدخل لمعالجة أي تحديات أو نزاعات عمالية بالطرق المشروعة وبما يحافظ على استقرار علاقات العمل وصون حقوق العامل وصاحب العمل، موضحاً أن الوزارة، وفي الدول التي لا توجد بها مكاتب تمثيل عمالي، تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج وسفارات وقنصليات مصر، لضمان سرعة التعامل مع أي مشكلات قد تواجه العمالة المصرية، وتقديم الدعم اللازم لها.
وقال جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، إن الوزارة تعمل على توسيع قاعدة اكتشاف ورعاية المواهب في مختلف المجالات، وليس في المجال الرياضي فقط، من خلال رؤية تستهدف جميع الشباب المصري في الداخل والخارج، مؤكداً أن الوزارة معنية بتمكين الشباب في مختلف التخصصات، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة والإبداع، موضحاً أن الوزارة تتطلع إلى إنشاء منصة رقمية وطنية موحدة تضم الخدمات المقدمة من مختلف الوزارات للمصريين بالخارج، بما يسمح بتكامل قواعد البيانات، واكتشاف المواهب في وقت مبكر، وربطها بالجهات المعنية برعايتها وتنميتها، مستشهداً باللاعب هيثم حسن كنموذج للمواهب المصرية التي تستحق الاكتشاف والدعم والاستثمار.
وأكد أحمد كجوك وزير المالية، أنه سيتم إطلاق صندوق خاص يطرح أدوات استثمار للمصريين بالخارج خلال العام المقبل، موضحًا أننا نسعى لتسهيل الاكتتاب، وتقديم عائد متميز، وحوافز أخرى لمواطنينا بالخارج، لافتاً إلى التعاون مع أكبر البنوك الاستثمارية بالداخل والخارج؛ لسرعة الانتهاء من إجراءات إطلاق هذا الصندوق الاستثماري، الذى يستهدف توفير مزايا استثمارية جديدة للمصريين بالخارج.
كما أشار كجوك إلى التعاون مع وزارتي الصناعة، والاستثمار والتجارة الخارجية، على إطلاق منصة رقمية متكاملة لتأسيس الشركات بسهولة وفى أقل وقت، على نحو يحفز المصريين بالخارج، على الاستثمار فى وطنهم، والاستفادة مما توفره الدولة من حوافز استثمارية وتسهيلات ضريبية وجمركية، وفرص اقتصادية فى شتى القطاعات ذات الأولوية التنافسية، مشيراً إلى إطلاق موبايل أبلكيشن للضرائب العقارية، يشمل كل الخدمات من التسجيل وتقديم الإقرار، وطلب الإعفاء حتى السداد بأى عملة، وهذا يستفيد منه المصريون بالخارج، لافتًا إلى أنه سيتم إطلاق موبايل أبلكيشن للتصرفات العقارية خلال هذا الشهر، فى إطار مسار التسهيلات الضريبية، وهذا يستفيد منه أيضًا المصريون بالخارج.
وأكد اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعزيز مشاركة المصريين بالخارج فى المشروعات القومية، وفى مقدمتها المشروع القومى لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، باعتباره أحد أكبر مشروعات التنمية الزراعية والعمرانية فى الجمهورية الجديدة، مؤكداً أن مبادرة "مزرعتك فى مصر" أصبحت نموذجاً عملياً ناجحاً لتعزيز ارتباط أبناء الوطن بالخارج بمشروعات التنمية والاستثمار فى وطنهم، موضحاً أن المبادرة تلقت عدد 4500 طلب من المصريين بالخارج للتعاقد على الأراضى، خلال 3 أيام فقط من فتح باب التقديم للمرحلة الأولى من المبادرة، مما يؤكد شدة إقبال المصريين بالخارج على الأراضى المطروحة، فيما بلغ عدد المستفيدين 147 مستفيداً جارى حالياً التعاقد معهم على كامل مساحة الأراضى المطروحة فى المرحلة الأولى من المبادرة، والتى تبلغ 7600 فدان.. مع استمرار تلقى طلبات جديدة بصورة منتظمة، بما يعكس الثقة المتزايدة فى المشروع القومى وما يوفره من فرص استثمارية واعدة.
وإشار إلى دراسة إطلاق منصة إلكترونية متكاملة لمبادرة "مزرعتك فى مصر"، لتكون نافذة رقمية موحدة تتيح للمصريين بالخارج التعرف على جميع الفرص الاستثمارية، واستعراض الأراضى المتاحة، والإطلاع على كراسات الشروط وتقديم طلبات الحجز، فضلاً عن متابعة إجراءات التعاقد وسداد المستحقات، والحصول على الدعم الفنى والرد على مختلف الإستفسارات، بما يحقق أعلى درجات التيسير والشفافية."
وفي موازاة الجلسات الرسمية، حرص المؤتمر على إتاحة مساحة للحوار المباشر مع المصريين بالخارج، حيث طرح المشاركون استفساراتهم وملاحظاتهم حول المبادرات والخدمات الحكومية، وناقشوا قضايا تتعلق برسوم بعض الخدمات القنصلية، وآليات تنفيذ المبادرات السابقة، وسبل توسيع مشاركة المصريين بالخارج في الاستثمار والتنمية، كما شهد المؤتمر طرح عدد من المقترحات من ممثلي الجاليات، من بينها التوسع في عقد المؤتمر خارج مصر، وإعادة تفعيل بعض المبادرات التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الماضية، وتطوير آليات الاستفادة من الكفاءات المصرية في الخارج.
وعكست تصريحات عدد من ممثلي الجاليات المصرية المشاركين في المؤتمر تباينًا بين الإشادة باستمرار الحوار المؤسسي مع الدولة، والمطالبة بمزيد من الخطوات التنفيذية التي تترجم التوصيات إلى إجراءات ملموسة. وأشار عدد منهم إلى أهمية البناء على المبادرات التي نُفذت بالفعل، مثل تسهيل فتح الحسابات البنكية، وتسوية الموقف التجنيدي، ومبادرات دعم الهوية الوطنية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة تطوير الخدمات القنصلية، ومراجعة بعض الرسوم، وتعزيز التواصل مع الجاليات في مختلف الدول.
وفي هذا الإطار، التقت "صوت الأمة" عددًا من ممثلي الجاليات المصرية في الخارج، وأكد عبد الرحيم الخولي، الأمين العام لرابطة الجالية المصرية في باريس، أن الدولة حريصة على تعزيز التواصل المباشر مع أبنائها في مختلف دول العالم، موضحاً أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب جلسات وورش عمل ناقشت القضايا التي تهم المصريين بالخارج، لافتًا إلى أن الفترة بين النسختين السادسة والسابعة شهدت تنفيذ عدد من المبادرات التي جاءت استجابة لتوصيات المؤتمرات السابقة، وتحولت إلى إجراءات عملية استفاد منها المصريون في الخارج.
من جانبه، أكد علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية في برلين، أن المؤتمر يجسد اهتمام القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتعزيز التواصل مع المصريين في الخارج والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مشيدًا بجهود وزارة الخارجية والهجرة، وحرص الدكتور بدر عبد العاطي والسفير نبيل حبشي على التواصل المستمر مع أبناء الجاليات ومتابعة قضاياهم، موضحاً أن المؤتمر أصبح منصة سنوية تجمع أبناء الجاليات المصرية من مختلف دول العالم، وتتيح حوارًا مباشرًا مع الوزراء والمسؤولين، إلى جانب جلسات متخصصة في مجالات التعليم والاستثمار، وأكد أن المصريين بالخارج يمثلون شريكًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أهمية استمرار المبادرات التي تشجع الاستثمار وزيادة تحويلات المصريين، كما أشاد بدور الدولة في رعاية المواطنين بالخارج، خاصة خلال الأزمات وإجلاء المصريين من مناطق النزاعات، مؤكدًا وقوف أبناء الجاليات خلف الدولة ودعمهم لجهودها في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
بدوره، أكد الدكتور محمد جعفر، أحد ممثلي الجالية المصرية بالرياض، أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين الدولة وأبناء الجاليات، ويعكس حرص القيادة السياسية على الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مشيرًا إلى أن شعار المؤتمر "مهما اتغربنا.. مصر تقربنا" يعبر عن ارتباط المصريين الدائم بوطنهم.
في نفس السياق، تضمن البيان الختامي للمؤتمر عددًا من التوصيات، أبرزها العمل على إتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية للمصريين بالخارج، وتقديم حوافز داعمة لاستثماراتهم، بما في ذلك الاستثمار في الأراضي الزراعية وصناديق الاستثمار الصناعي، مع توفير آليات سداد مرنة، إلى جانب الترويج لخدمات منصة "مصر الرقمية" والتعريف بمنظومة التكنولوجيا المالية لإدارة الاستثمارات عن بُعد، كما شملت التوصيات التي أعلن عنها نائب وزير الخارجية السفير نبيل حبشي مواصلة تطوير الخدمات التعليمية للمصريين بالخارج، عبر الإسراع بإطلاق منصة "مدرستك في مصر"، وتعزيز التحاق أبناء المصريين بالخارج بالجامعات المصرية، والتوسع في أنشطة المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي"، واستمرار دعم أبناء الجيلين الثاني والثالث وتعزيز الهوية الثقافية من خلال الصالون الثقافي للمصريين بالخارج.
وشملت التوصيات استكمال مراحل مبادرات "بيتك في مصر" و"مزرعتك في مصر"، وتكثيف الترويج لمبادرة "افتح حسابك في مصر"، وتعزيز مبادرات تحديث البيانات البنكية والسياحة العلاجية و"تأمينك في مصر"، إلى جانب حوكمة دور الكيانات الممثلة للمصريين بالخارج، والاستفادة من خبرات العلماء والمتخصصين المصريين بالخارج، وتعزيز التواصل مع ممثليهم في مجلسي النواب والشيوخ، ومواصلة رقمنة الخدمات القنصلية وتقليص زمن إنجازها، مع دراسة إعادة إطلاق مبادرة تسوية الموقف التجنيدي لشباب المصريين بالخارج.