الاحتلال يحتجز 1700 شهيد فلسطيني كأوراق مساومة وتصعيد ميداني في قطاع غزة
الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 02:26 م
هانم التمساح
في تطور يعكس مسارات الصراع المستمرة على المستويين السياسي والميداني، كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن احتجاز آلاف الجثامين الفلسطينية لاستخدامها كأوراق مساومة في المستقبل، بالتزامن مع تواصل القصف والغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة وارتقاء شهداء جراء الاعتداءات المتواصلة.
وكشف تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن جهاز الأمن العام (الشاباك)، بقيادة دافيد زيني، وبدعم من جيش الاحتلال، يقود إجراءات الاحتفاظ بـ 1700 جثمان فلسطيني تحسباً لوجود أسرى أو مفقودين إسرائيليين في المستقبل.
وتعود الغالبية العظمى من الجثامين لفلسطينيين شاركوا في أحداث 7 أكتوبر 2023 أو عمليات لاحقة.كما يعود أجزاء منها لفلسطينيين لم يشاركوا في أي قتال ومن بين المحتجزين 13 جثماناً لمواطنين إسرائيليين ترفض المنظومة الأمنية تسليمهم لذويهم.
وأشارت مصادر قانونية إلى أن السلطات لا تملك صلاحية احتجاز جثامين غير المشاركين في القتال قبل عرض الأمر على المجلس الوزاري السياسي والأمني (الكابينيت).
وأثار الملف توترات بين المستوى القانوني والمسؤولين الأمنيين؛ إذ اعترض المستشار القانوني لجهاز الشاباك في عرائض قدمت للمحكمة العليا على احتجاز جثامين أشخاص ثبت عدم ضلوعهم في القتال.
وتشير البيانات إلى أن عدد الجثامين التي عُرفت هويات أصحابها يبلغ نحو 766 جثماناً إلى جانب 10 جثامين لأجانب، مع وجود أعداد أخرى غير معروفة من أهالي القدس والضفة الغربية.
وميدانياً، تتواصل المعاناة الإنسانية في قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتفرقة ،وارتقاء الطفلة صبا الحشاش: استشهدت الطفلة صبا نعيم عبد الله الحشاش (13 عاماً) متأثرة بجروحها التي أصيبت بها برصاص جيش الاحتلال في مواصي خان يونس قبل عدة أيام.
وبارتقاء الطفلة الحشاش، يرتفع إجمالي الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1,259 شهيداً، والإصابات إلى 4,139 إصابة، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 807 حالات.
من ناحية أخرى ،أُصيب عدد من المواطنين بنيران قوات الاحتلال في بلدة جباليا شمال القطاع.
وشنت مدفعية الاحتلال قصفاً استهدف مناطق متفرقة في خان يونس، ومخيم البريج، وبيت لاهيا.وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس.