عقيدة الدم والخراب.. اعتصام رابعة المسلح وكر تفريخ الخلايا الإرهابية ومخطط إسقاط الدولة المصرية

الخميس، 13 أغسطس 2026 10:20 ص
عقيدة الدم والخراب.. اعتصام رابعة المسلح وكر تفريخ الخلايا الإرهابية ومخطط إسقاط الدولة المصرية

 
يكشف التاريخ الدموي لجماعة الإخوان الإرهابية أن العنف والترويع يمثلان الركيزة الأساسية في استراتيجية هذا التنظيم الضال للوصول إلى السلطة أو الانتقام من الشعب الذي لفظهم.
 
وجاء اعتصام رابعة العدوية المسلح عقب ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة ليمثل تجسيد صارخ لهذا الفكر المتطرف، حيث تحول الميدان من مساحة للتظاهر السلمي المفترض إلى ثكنة عسكرية ومعسكر تدار فيه خطط الإرهاب والبلطجة لتعذيب وترويع المواطنين ومعاقبة المصريين على إسقاط حكم المرشد.
 
ولم يكن هذا الاعتصام يوما ساحة للتعبير عن الرأي، بل كان وكرا لتجميع الأسلحة الفتاكة وتفريخ الخلايا الإرهابية التي انطلقت لاحقا لضرب مديريات الأمن والكنائس والمؤسسات الحيوية في كافة أنحاء البلاد، مدفوعة بفتاوى تكفيرية وفكر ظلامي كاد يدفع بمصر إلى حافة الحرب الأهلية لولا القرار الحاسم من الدولة بفض هذا الوكر وحماية الأمن القومي.
 
وامتزجت خطابات قيادات التنظيم وحلفائهم فوق منصة رابعة بعبارات التهديد والوعيد بالقتل والسحل والدمار، حيث أعلنت الجماعة صراحة عن تشكيل ما أسموه مجلس حرب لمواجهة الإرادة الشعبية الجارفة، وردد المعتصمون خلف أدعياء الفتنة شعارات صريحة تعلن نهاية السلمية والبدء في الفوضى المسلحة.
 
ووثقت مقاطع الفيديو والصوت أبشع عبارات التحريض والتهديد بتفجير مصر وتحويلها إلى ساحة حرب مفتوحة عبر السيارات المفخخة والانتحاريين في كل مكان، ولعل أبرزها ما أطلقه القيادي الإخواني صفوت حجازي عندما هدد معارضي الجماعة بقطع الرقاب وسفك الدماء معلنا أن من يرش حكمهم بالمياه سيرشونه بالدم.
 
ولم يقتصر هذا الإرهاب اللفظي والفعلي على ترويع الدولة ومؤسساتها من جيش وشرطة وإعلام، بل طال المواطنين الأبرياء وسكان المنطقة المحيطة بالاعتصام الذين تعرضوا للاعتداء والتعذيب وقطع الطرق وتدمير ممتلكاتهم، ما جعل من فض هذا التجمع المسلح ضرورة حتمية وقصوى لإنقاذ الوطن من مقصلة الإرهاب الإخواني وإعادة فرض سيادة القانون.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق