وزير الأوقاف يترأس اجتماع مجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» لتعزيز التعاون المصري الكازاخي

الخميس، 13 أغسطس 2026 01:59 م
وزير الأوقاف يترأس اجتماع مجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» لتعزيز التعاون المصري الكازاخي
منال القاضي

 
ترأس الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» بجمهورية كازاخستان، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والعلماء والأكاديميين من الجانبين المصري والقازاقي، لبحث سبل تطوير الجامعة وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية.
 
وأكد أسامة الأزهري أن جامعة «نور-مبارك» تمثل نموذجًا بارزًا للصداقة والتعاون بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى أن الجامعة، على مدار نحو 35 عامًا، أسهمت في إعداد أجيال من الكوادر العلمية والدينية، إلى جانب تعزيز التواصل العلمي والثقافي بين البلدين.
 
وشهد الاجتماع مشاركة سماحة الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، والسيد رستم علي، نائب وزير الثقافة والإعلام والرئيس المشارك لمجلس الأمناء، إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين الكازاخيين، من بينهم الدكتور إرشاد أونغار، نائب رئيس الجامعة، والسيدة غولزات كوبينوفا، القائم بأعمال وزير العلوم والتعليم العالي.
 
كما شارك من الجانب المصري فضيلة الشيخ أيمن محمد عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد سامي، رئيس جامعة القاهرة، والسفير إبراهيم حمزة، سفير مصر لدى كازاخستان، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء والمسؤولين بوزارة الأوقاف.
 
إشادة بالدور المصري في جامعة نور-مبارك
 
وأعرب المفتي العام لجمهورية كازاخستان عن تقديره للدور المصري في دعم الجامعة، مؤكدًا أن «نور-مبارك» تتجاوز كونها مؤسسة تعليمية، لتصبح نموذجًا للعلاقات العلمية والثقافية والأخوية بين البلدين.
 
وأشاد بالخبرات الأكاديمية المصرية وإسهامات الأساتذة المصريين في تطوير التعليم والبحث العلمي والعلوم الإسلامية في كازاخستان.
 
من جانبه، أكد رستم علي أهمية استمرار تطوير الجامعة وتعزيز رسالتها، مشيرًا إلى أن المؤسسة أسهمت خلال مسيرتها الممتدة لنحو 35 عامًا في تخريج شخصيات بارزة تعمل في مؤسسات ومجالات متعددة.
 
تطوير المحتوى التعليمي وتعزيز الهوية
 
وناقش مجلس الأمناء بنود جدول الأعمال في أجواء اتسمت بالتفاهم والتعاون، وانتهت المداولات إلى التوافق بشأن جميع البنود المطروحة.
 
وشملت أبرز الموضوعات إعداد محتوى تعليمي للمرحلة الجامعية وما قبلها، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لدى طلاب الجامعة وتعزيز روح الانتماء الوطني والديني الرشيد لديهم.
 
وأكد المشاركون أهمية مواصلة تطوير جامعة «نور-مبارك» والارتقاء برسالتها العلمية والثقافية، بما يتناسب مع تطورها واحتياجات طلابها وأساتذتها، ويعزز دورها كجسر للتواصل العلمي والثقافي والحضاري بين مصر وكازاخستان.
 
وفي ختام الاجتماع، شدد وزير الأوقاف على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين، معربًا عن أمله في استمرار التعاون بين مصر وكازاخستان، وبقاء جامعة «نور-مبارك» منارة للعلم وجسرًا للصداقة والتواصل بين الشعبين.
 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق