سجلات الإرهاب الأسود.. سري للغاية من تحريات رابعة: "مجموعات الردع" الإخوانية غرف تعذيب ومسلخ بشري لإبادة المعارضين ومواجهة الدولة

الجمعة، 14 أغسطس 2026 05:51 م
سجلات الإرهاب الأسود.. سري للغاية من تحريات رابعة: "مجموعات الردع" الإخوانية غرف تعذيب ومسلخ بشري لإبادة المعارضين ومواجهة الدولة
طلال رسلان

تظل الذكرى الثالثة عشرة لفض وكر رابعة والنهضة الإرهابي شاهدا حيا على أبشع الجرائم الدموية التي ارتكبتها جماعة الإخوان ضد الشعب المصري ومؤسسات الدولة، حيث تكشف السجلات الرسمية وتحريات الأجهزة الأمنية في القضية رقم 739 المتهم فيها المرشد الإرهابي محمد بديع و738 من قيادات التنظيم، عن تفاصيل المخطط الإجرامي الممنهج الذي أدارته قيادات مكتب الإرشاد لإجهاد ثورة الثلاثين من يونيو ومواجهة الإرادة الشعبية بالحديد والدم.
 
وتوضح التحريات والأوراق أن قيادات الجماعة الإرهابية لم تكتفِ بتحويل الميدان إلى ثكنة مسلحة وحشد العناصر المتطرفة ودعمها بالأسلحة النارية والخرطوش ووسائل الإعاشة، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر تشكيل ما أطلقوا عليه "مجموعات الردع" في اجتماعات سرية مغلقة داخل الغرف الملحقة بمسجد رابعة العدوية.
 
وحوّلت قيادات الإخوان، وعلى رأسهم مجرمو الحرب محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي ووجدي غنيم وعصام سلطان، مقر الاعتصام إلى سلخاني بشري وغرف تعذيب سريّة تولت "مجموعات الردع" إدارتها بعد إمدادها بمختلف الأسلحة والأدوات القتالية.
 
وعكفت هذه الخلايا الإرهابية على احتجاز المواطنين والأهالي المترددين على المنطقة ممن يشتبه في عدم ولائهم لحكم المعزول محمد مرسي، واستجوابهم تحت أشكال بائسة من التعذيب البدني الوحشي الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات داخل الاعتصام، إلى جانب تنفيذ جرائم القتل العمد وإتلاف المنشآت العامة والخاصة وقطع الطرق لتعطيل الحياة والحيلولة دون استقرار البلاد.
 
وجاء قرار الدولة المصرية الصارم بفض هذا الاعتصام الإرهابي بمرجعية قانونية وقضائية متكاملة، بدأت بقرارات مجلس الدفاع الوطني واستجابة صريحة لإذن النائب العام ومجلس الوزراء لتطهير البلاد من التجمهر المسلح.
 
ورغم توفير قوات الشرطة لممرات آمنة وكاملة عبر طريق النصر لإتاحة الخروج للمعتصمين، غدرت الميليشيات الإخوانية بالقوات مع بدء الفض وصعدت عناصرها المسلحة إلى أعلى المآذن والعقارات المجاورة وأطلقت وابلاً من الرصاص الحي والخرطوش، ما أدى إلى استشهاد الملازم أول محمد جودة وعدد من الضباط والمجندين وإصابة العشرات من رجال الشرطة والمواطنين الأبرياء، لتنتهي معركة الفض بضبط عشرات المسلحين وتفكيك أكبر معقل إرهابي هدد الأمن القومي للبلاد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة