مجزرتان فى جنوب لبنان على يد قوات الاحتلال.. الرئيس اللبنانى: تقوض الجهود الأمريكية الرامية لوقف إطلاق النار

السبت، 15 أغسطس 2026 04:42 م
مجزرتان فى جنوب لبنان على يد قوات الاحتلال.. الرئيس اللبنانى: تقوض الجهود الأمريكية الرامية لوقف إطلاق النار
هانم التمساح

 
في تصعيد ميداني خطير، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي واسع النطاق استهدف عدة بلدات في جنوب لبنان وقضاء النبطية، مما أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين (حصيلة أولية)، وسط ردود فعل رسمية وسياسية لبنانية منددة بالمجازر ومحذرة من تقويض الجهود الدولية ودعوات لترسيخ الوحدة الوطنية.
 
وفى بلدة أنصارأسفرت الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً في بلدة أنصار عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين.
 
بينما أدت الغارات المكثفة فى بلدة دير الزهراني على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية إلى استشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين، وفق تقديرات أولية لوزارة الصحة اللبنانية.
 
وواصل الجيش الإسرائيلي عملياته بنسف عدداً من المنازل في بنت جبيل وبلدة طلوسة، وقصف مدفعياً وجوياً (عبر مسيرات) مرتفعات علي الطاهر وبلدة المنصوري والنبطية الفوقا، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشات ثقيلة باتجاه طريق كونين - صف الهوا.
 
وأدان الرئيس اللبنانى عون الاعتداءات المستمرة وخروقات اتفاق الإطار وعمل مجموعة التنسيق العسكرية والقوانين الدولية، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات  التي أدت لاستشهاد عائلة كاملة في أنصار  تمثل رسالة واضحة تقوض الجهود الأمريكية الرامية لتطبيق الاتفاق.
 
وقال عون، إن هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.
 
وأكد رئيس الحكومة أن التصعيد الإسرائيلي والقصف الكثيف وترهيب الأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار.و شدد سلام على أن شهداء غارة أنصار (ومن بينهم أطفال ونساء) ليسوا "بنية تحتية أو أهدافاً عسكرية"، مؤكداً أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية إن وجدت هي حصراً للدولة اللبنانية عبر جيشها ومؤسساتها الشرعية، ولا يحق لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.و ختم بالقول إن أمن المواطنين وحقهم في الحياة "ليسا موضع تفاوض أو مساومة".
 
ووصف الرئيس نبيه بري المجزرتين في أنصار ودير الزهراني بأنهما دليل قاطع على أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تقيم وزناً لأي اتفاقات أو جهود لإنهاء الحرب.
 
واعتبر أن الاعتداءات هي "دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء" لجميع القوى السياسية لمقاربة العدوان مقاربة وطنية بعيدة عن الانقسامات، وترسيخ مناخات الوحدة الوطنية، داعياً رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل مسؤولياتهم لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان.
وقال بري، في بيان، إنّ "المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن استشهاد عائلة بكامل أفرادها جُلُّهُم من النساء والأطفال، تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث، وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب".
 
ورأى بري أن المجزرتين الإسرائيليتين تثبتان "بالدليل القاطع أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تقيم وزناً لأي اتفاقات وقوانين وجهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان، وكذلك في المنطقة".
 
وأضاف: " إن العدوان على بلدات أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية هو دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين جميعاً، وخاصة القوى السياسية على مختلف مواقعها، لمقاربة العدوان الإسرائيلي وتداعياته وأبعاده مقاربة وطنية بعيدة عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي".
 
وتابع رئيس مجلس النواب اللبناني: "العدوان هو دعوة لترسيخ مناخات الوحدة الوطنية، وهو أيضاً برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمّل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان".
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة