سقوط أقنعة الزيف تحت ترسانة السلاح.. رابعة المسلحة ثكنة عسكرية ومخازن ذخيرة أدارها تنظيم الإخوان لإشعال الحرب الأهلية
السبت، 15 أغسطس 2026 10:30 م
تكسرت كافة ادعاءات المظلومية وشعارات السلمية الزائفة التي حاولت جماعة الإخوان الإرهابية الترويج لها على مدار سنوات أمام جبل من الأدلة المادية الدامغة والوثائق الميدانية القاطعة التي أثبتت تحويل اعتصام رابعة إلى ثكنة عسكرية ومستودع ضخم للسلاح والعتاد.
ولم يكن الاعتصام يوماً تجمعاً مدنياً أو ممارسة لحرية التعبير، بل تحول منذ أسبوعه الأول إلى منطقة محصنة إدارةً وتنفيذاً عبر ميليشيات تنظيمية مدربة أعدت خططاً للمواجهة المسلحة واحتجاز المواطنين وخوض حرب عصابات ضد مؤسسات الدولة لرهن استقرار الوطن وأمن مواطنيه في صراعها غير الشريف على السلطة.
وتكشف التقارير الرسمية الصادرة عن لجنة تقصي الحقائق والتحقيقات القضائية وسجلات النيابة العامة عن خمس وقائع وأدلة ميدانية قاطعة أطاحت بادعاءات السلمية؛ أولها العثور داخل الخيام والمباني الملحقة بالميدان عقب التطهير على ترسانة عسكرية ضخمة شملت بنادق آلية ورشاشات وبنادق خرطوش وآلاف الطلقات الحية وقنابل يدوية وزجاجات مولوتوف وأجهزة اتصال لاسلكية وصداري واقية من الرصاص.
وثانيها إقامة تحصينات واعتلاءات عسكرية غير مسبوقة شملت حفر خنادق وتشييد سواتر ترابية وخراسانية واحتلال أسطح العقارات ومآذن المساجد وتجهيزها بمرابض للنيران لاستخدامها ضد قوات إنفاذ القانون والمواطنين. وثالثها تشكيل لجان أمنية تنظيمية وإدارة غرف تعذيب سرية داخل الميدان لاستجواب المواطنين والمترددين والمشاركين وحجز من يشتبه في عدم ولائه وتمريس أشكال بشعة من التعذيب البدني الذي أدى إلى وفاة العديد من الضحايا وإصابة آخرين قبل بدء عملية الفض نفسها.
ورابعها التحريض المباشر وصدور أوامر إطلاق النار والقتل وسحق المعارضين من فوق منصة رابعة التي شرعنت استخدام السلاح ورش المخالفين بالدم. وخامسها إتاحة ممرات آمنة وتحديد مسارات للخروج أمنياً مقابل قيام قيادات التنظيم بمنع المواطنين والنساء والأطفال من المغادرة بالقوة والترهيب لاستغلالهم كدروع بشرية والمتاجرة بأرواحهم أمام الشاشات الخارجية.
وتتكسر كل الأكاذيب الإخوانية أمام الصور والمضبوطات والشهادات الموثقة بالصوت والصورة والأحكام القضائية النهائية، التي أرخت لرابعة باعتبارها مخططا إرهابيا متكامل الأركان أدارته جماعة ضالة حولت دور العبادة والخيام إلى مخازن سلاح وغرف تعذيب، ليبقى الفض الصارم لهذا التجمع المسلح القرار التاريخي الذي أنقذ الدولة المصرية من مقصلة الفوضى الشاملة واقتطع شأفة الإرهاب في مهدها.