الأرصاد: انخفاض الحرارة الاثنين المقبل.. وموجات حارة جديدة متوقعة حتى سبتمبر
السبت، 15 أغسطس 2026 10:33 م
كشفت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة، موضحة استمرار الأجواء شديدة الحرارة والرطبة، مع فرص لسقوط الأمطار على عدد من المناطق، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض اعتبارا من الاثنين المقبل.
وقالت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، إن محافظة مطروح شهدت اليوم أمطارا متفاوتة الشدة، وصلت إلى أمطار رعدية في بعض المناطق المحدودة من الظهير الصحراوي، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا.
أمطار متوقعة الأحد في عدة مناطق
وأضافت أن فرص سقوط الأمطار تستمر غدا الأحد، مع توقعات بأمطار خفيفة على أغلب المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط ووسط وشمال الوجه البحري، وقد تصبح متوسطة ورعدية في بعض المناطق المحدودة.
وأشارت إلى وجود فرص ضعيفة جدا لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الداخلية، ومن بينها القاهرة الكبرى ومدن القناة وجنوب الوجه البحري.
انخفاض درجات الحرارة الاثنين
وأكدت منار غانم أن انخفاضا في درجات الحرارة يبدأ اعتبارا من يوم الاثنين، لتعود القيم إلى معدلاتها الصيفية المعتادة، موضحة أن درجة الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى ستصل إلى نحو 34 درجة، بانخفاض يتراوح بين درجتين وثلاث درجات مقارنة بالمستويات الحالية.
وأوضحت استمرار التحسن النسبي خلال ساعات الليل، مع نشاط للرياح يساعد على تحسين الأجواء.
وفي المقابل، حذرت المصطافين على شواطئ البحر المتوسط من ارتفاع الأمواج غدا، لافتة إلى أن ارتفاعها قد يتراوح بين متر ونصف ومترين وربع المتر.
وشددت على ضرورة متابعة النشرات الجوية والالتزام بتعليمات مسؤولي الإنقاذ، وعدم النزول إلى البحر في الشواطئ التي يتم إغلاقها حفاظا على سلامة المواطنين.
حرارة أعلى الأحد قبل الانخفاض
وأوضحت أن غدا الأحد سيشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، إذ تسجل العظمى على القاهرة الكبرى نحو 36 درجة، بينما تتراوح درجة الحرارة المحسوسة بين 38 و39 درجة.
وأكدت أن موجات ارتفاع درجات الحرارة قد تتكرر خلال شهري أغسطس وسبتمبر، لكنها لن تكون بالضرورة بنفس شدة الموجات السابقة.
وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في مدة موجات الحر وتكرارها، حيث أصبحت بعض الموجات تستمر لأكثر من أسبوع أو 10 أيام، مع قصر الفترات الفاصلة بينها.
وأضافت أن تكرار هذه الظواهر يأتي في سياق التغيرات المناخية والاحتباس الحراري وارتفاع متوسط درجات الحرارة عالميا، مشيرة إلى أن عددا من الدول الأوروبية يعاني أيضا من موجات حر متلاحقة وفترات جفاف.