تصاعد مقلق في اعتداءات المستوطنين.. و أسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتجدد تمسكها بحل الدولتين

الأحد، 16 أغسطس 2026 01:03 م
تصاعد مقلق في اعتداءات المستوطنين.. و أسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتجدد تمسكها بحل الدولتين
هانم التمساح

 
أعربت الحكومة الإسبانية عن إدانتها الشديدة لقيام مستوطنين بحصار عدد من العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، داعية في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إلى وضع حد فوري لأعمال العنف والترهيب، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها مرتكبو هذه الاعتداءات.
 
  
وشدد البيان الإسباني على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي الإنساني، مع ضرورة محاسبة المتورطين في أعمال العنف. كما جددت مدريد موقفها الثابت الداعي إلى وقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لاعتبارها مخالفة صريحة للقانون الدولي.
 
 
وفي السياق ذاته، أكدت إسبانيا تمسكها الراسخ بتنفيذ حل الدولتين، مشددة على أنه الخيار الوحيد القادر على ضمان عيش الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي جنباً إلى جنب في أمن وسلام، وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
 
 
ويأتي الموقف الإسباني على خلفية تصاعد الانتهاكات مطلع الأسبوع الماضي؛ حيث أقدم مستوطنون على محاصرة منازل تعود لعائلتي عبد السلام وأبو ريدة في قصرة، عمدوا خلالها إلى إغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة استيطانية في محيطها، فضلاً عن منع الطواقم الطبية والمتضامنين الأجانب من الوصول إلى المحاصرين.
 
وجاء هذا الحصار ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، تخللتها محاولات متكررة لفرض بؤرة استيطانية جديدة في محيط المنازل المستهدفة.
 
 
تزامنت هذه التطورات مع معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والتي وثقت خلال النصف الأول من العام الجاري حصيلة قياسية بلغت 3488 اعتداءً استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية.
 
وقد أسفرت هذه الانتهاكات -التي تنوعت بين مهاجمة الأهالي، وإطلاق النار، وإحراق المنازل والمركبات، والاستيلاء على الأراضي- عن استشهاد 17 مواطناً في الضفة الغربية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، والسيطرة على 4379 دونماً من أراضي المواطنين.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة