مناهج جديدة في 2027.. التعليم تكشف المواد المطورة للصفوف الدراسية

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 01:58 م
مناهج جديدة في 2027.. التعليم تكشف المواد المطورة للصفوف الدراسية

كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تفاصيل خطط الوزارة لتطوير المناهج الدراسية، مؤكدًا أن تعزيز التعاون مع الجانب الياباني يمثل أحد محاور تطوير العملية التعليمية، خاصة في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة.
 
وأوضح الوزير أن اليابان تمتلك خبرات متقدمة عالميًا في هذه المجالات، مشيرًا إلى أن الشراكة معها في تطوير المناهج تستهدف الاستفادة من هذه الخبرات والارتقاء بمستوى العملية التعليمية في مصر.

مناهج جديدة بالعام الدراسي 2026-2027
وأشار وزير التربية والتعليم إلى الانتهاء من إعداد المناهج الدراسية الخاصة بالصف الثاني بالبكالوريا، ومراجعة الأطر التربوية الخاصة بها واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO).
 
كما تمت مراجعة مناهج التربية الدينية بالتعاون مع الأزهر والكنيسة، إلى جانب مراجعة مناهج اللغة العربية، واللغة الإنجليزية بالتعاون مع إحدى الجهات الأجنبية.
 
وتشمل المناهج الجديدة المقرر تطبيقها خلال العام الدراسي 2026-2027 ما يلي:
العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
الرياضيات للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي الفني.
مناهج الصف الثالث الإعدادي، مع دخول الشهادة الإعدادية ضمن سنوات تطوير المناهج في العام الدراسي 2026-2027.
مناهج الصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا خلال العام الدراسي الجديد 2026-2027.

وزير التعليم: خريج البكالوريا سيكون منافسًا عالميًا
 
وأكد محمد عبد اللطيف أن مصر أصبحت تمتلك نظامًا تعليميًا أكثر تطورًا، مشيرًا إلى وجود مناهج بمستوى مرتفع، إلى جانب الاهتمام بانتظام حضور الطلاب وتحسين جودة التعليم.
 
وأوضح أن شكل خريج نظام البكالوريا المصرية سيكون مختلفًا، في ظل دراسة الطلاب لمواد ومهارات متنوعة تشمل البرمجة والثقافة المالية والتربية الدينية وتاريخ مصر.
 
وأشار الوزير إلى أن النجاح في مواد التربية الدينية سيكون من 70%، مؤكدًا أن الهدف هو إعداد خريج يمتلك مهارات ومعارف تؤهله للمنافسة على المستوى العالمي.
 
وشدد على أن تطوير المناهج لا يقتصر على تحديث المحتوى الدراسي، وإنما يستهدف بناء منظومة تعليمية متكاملة تواكب متطلبات سوق العمل والتطورات العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والمهارات الحديثة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق