رضا فهمي وعصابته.. حقد العاجزين وكراهية الإخوان المزمنة لنجاح التنمية المصرية
الإثنين، 24 أغسطس 2026 10:00 ص
هناك حالة مرضية مستعصية تصيب العاجزين أمثال رضا فهمي عن قبول الواقع تتجسد في حقد لا حدود له لكل شبر يعمر في هذا الوطن ولكل إنجاز يحققه المواطن المصري بعرقه. إن قصة الإخوان مع مصر ليست مجرد خصومة سياسية بل هي قصة كراهية مزمنة لجامع الوطنية المصرية حيث يرى الخارجون على الشرعية والقانون أن استقرار مصر هو حكم بالإعدام على مشروعهم الظلامي الذي يقتات على الجثث والدمار.
يمتلك التنظيم الإخواني قناعة راسخة بأن بقاءه مرهون بالأزمات والخراب ومن هنا يصبح أي مشروع قومي وأي خطوة نحو تعزيز الاقتصاد أو البنية التحتية بمثابة مسمار جديد يدق في نعش وجودهم السياسي. يكره هؤلاء الاستقرار لأن فيه نهايتهم الأبدية فالاستقرار يعني توجه الدولة للبناء والتنمية وهو البيئة الخصبة التي تخنق أفكار الفوضى والتطرف التي عاشوا عليها لعقود طويلة.
يكرهون النجاح لأنه يعري فشلهم الذريع فعندما يرى المواطن البسيط الطرق الجديدة والمصانع المتطورة والمشروعات الزراعية العملاقة يستحضر تلقائيا عام الحكم الإخواني الأسود الذي كاد أن يودي بالبلاد إلى الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي الشامل. إن عقدة الفشل المتأصلة لدى الجماعة تجعلهم يناصبون كل طوبة تبنى في مصر العداء الصريح ويبذلون جهودا خرافية لتشكيك المواطن في جدوى هذه الإنجازات.
تتعدد مظاهر هذا العداء التاريخي عبر منصاتهم المسمومة حيث يمارسون التشكيك المستمر في كل إنجاز بداية من مشروع القناة وحتى المشروعات السكنية والتنموية. كما يتجلى حقد الإخوان في الدعوات المتكررة لمقاطعة الاقتصاد الوطني والتحريض على ضرب المحاصيل والاستثمارات الأجنبية وهي أفعال تتنافى مع أي ادعاء بالحرص على مصلحة الشعب وشهادة رسمية بوضع مصالحهم الجماعية فوق مصلحة الوطن.
إن البهجة الإعلامية المكشوفة التي تظهر على وجوه مذيعي الشتات عند حدوث أي أزمة عالمية أو جائحة تؤثر على الأسعار هي دليل القاطع على تجرد هؤلاء من أدنى مشاعر الإنسانية. يبتسم رضا فهمي ورفاق خيانته لمصائب الوطن ويتمنون تجويع الشعب لعل ذلك يمنحهم فرصة للعودة على جثث المظلومين لكن الشارع المصري أذكى من أن تنخدع مشاعره بهذه التمثيلية الرخيصة.
تؤكد الوثائق والشواهد أن الجماعة تعيش في حالة من الغيظ المستمر لأنها تدرك أن قطار التنمية في مصر تسير عجلياته بخطى ثابتة نحو المستقبل. لم يعد في وسع هؤلاء الهاربين سوى الصراخ على هامش الأحداث بينما يواصل المصريون بناء دولتهم الحديثة بحقد الحاقدين وإفلاس العاجزين. إن كراهيتهم المزمنة هي الضريبة التي تدفعها مصر لقاء تعافيها ونهوضها من كبوتها.