الصحة: استقرار الوضع الوبائي في مصر رغم تفشيات السالمونيلا بعدد من الدول
الأربعاء، 26 أغسطس 2026 12:18 م
ميرفت رياض
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الوضع الوبائي في مصر مستقر، مع استمرار الوزارة في متابعة التطورات الدولية المتعلقة بعدوى السالمونيلا، من خلال منظومة الترصد والتقصي للأمراض المنقولة بالغذاء.
وأوضح الوزير أن متابعة التفشيات المسجلة في عدد من الدول تأتي ضمن الإجراءات الاستباقية للإنذار المبكر وتقييم المخاطر، ولا تعني وجود تفشٍ مماثل داخل مصر، مشددًا على أن القرارات الصحية تستند إلى نتائج الترصد والبيانات المحلية والتحليل الوبائي، إلى جانب المعلومات الدولية الموثوقة.
وقال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن قطاع الطب الوقائي والصحة العامة يتابع بشكل يومي التطورات المرتبطة بالسالمونيلا، مع التحقق من أي بلاغات أو مؤشرات غير معتادة وتقييمها وفق المعايير العلمية، مؤكدًا أنه لم يتم رصد تفشيات وبائية غير معتادة في مصر مرتبطة بالأحداث الدولية محل المتابعة.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إلى أن تفشي Salmonella Enteritidis في بلجيكا، الذي جرى تحديث بياناته في 25 أغسطس 2026، أسفر عن تسجيل ما لا يقل عن 306 إصابات دون وفيات، مع استدعاء بعض المنتجات المتداولة في بلجيكا ولوكسمبورج.
وأضاف أن الوزارة تتابع كذلك الوضع في المملكة المتحدة، حيث أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية في 18 أغسطس تسجيل 207 حالات مؤكدة حتى 13 أغسطس، إلى جانب حالة وفاة واحدة.
من جانبه، أكد الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن السيطرة على الأمراض المنقولة بالغذاء تعتمد على سرعة اكتشاف الحالات والتحقيق في مصادر العدوى المحتملة وتتبع المنتجات الغذائية واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتقال المرض.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة الالتزام بإجراءات سلامة الغذاء، وفي مقدمتها غسل اليدين جيدًا، والفصل بين الأغذية النيئة والمطهوة، وطهي الطعام بصورة جيدة، وحفظ المنتجات القابلة للتلف في درجات الحرارة المناسبة، إلى جانب شراء الأغذية من مصادر موثوقة والالتزام بأي تحذيرات أو قرارات استدعاء للمنتجات.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها عدم وجود مؤشرات حتى الآن على تفشٍ وبائي غير معتاد مرتبط بالأحداث الدولية محل المتابعة، مع استمرار أعمال الترصد والتقصي محليًا ودوليًا لضمان سرعة اكتشاف أي مخاطر صحية والتعامل معها.