هروب لاعبين خلال أيام يشعل أزمة المصارعة المصرية.. وإحالة الوقائع للنيابة العامة
الخميس، 27 أغسطس 2026 03:55 م
إسلام ناجي
تفاقمت الأزمات داخل الاتحاد المصري للمصارعة خلال الساعات الأخيرة، بعدما شهدت بعثات المنتخب الوطني واقعتين لهروب لاعبين خلال المشاركة في منافسات خارجية، الأمر الذي فتح الباب أمام تحركات رسمية من جانب وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية.
وشهدت الأيام الماضية واقعتين متتاليتين، الأولى في سلوفاكيا بطلها زياد حجاج، لاعب منتخب المصارعة، والثانية في العاصمة الإيطالية روما، بعدما غادر محمد مصطفى علي الشامي بعثة المنتخب خلال رحلة العودة من إيطاليا عقب المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط.
وكان زياد حجاج متواجدًا مع بعثة المنتخب في سلوفاكيا للمشاركة في منافسات بطولة أفريقيا للشباب، قبل أن يتغيب عن أفراد البعثة بشكل مفاجئ. ووفقًا لما تم تداوله، أخبر اللاعب زملاءه قبل التوجه إلى التدريبات بأنه سيتناول الغداء ثم يلحق بهم، إلا أنه لم يظهر مجددًا، قبل أن تتأكد واقعة مغادرته مقر البعثة.
وفي واقعة أخرى، فوجئ أفراد بعثة المنتخب خلال وجودهم في مطار روما بغياب محمد مصطفى علي الشامي، وذلك أثناء الترانزيت خلال رحلة العودة إلى القاهرة، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا.
ودفعت الوقائع المتتالية الجهات الرياضية إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الرسمية، حيث قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة هروب محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة في روما إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب إحالة واقعة غياب وهروب زياد حجاج من بعثة المنتخب في سلوفاكيا إلى النيابة العامة أيضًا.
ولم تتوقف التحركات عند هذا الحد، إذ قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، وذلك على خلفية واقعة هروب محمد مصطفى الشامي خلال رحلة عودة البعثة من إيطاليا.
وتضع هذه التطورات الاتحاد المصري للمصارعة أمام أزمة متصاعدة، خاصة مع تكرار وقائع مغادرة اللاعبين للبعثات خلال فترة زمنية قصيرة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية والرياضية التي تم اتخاذها خلال الساعات الماضية.