مصر بين الأمس والحاضر .. تطور جهود مصر في علاج والقضاء على فيروس الالتهاب الكبدي «سي» منذ عام 2014 حتى عام 2026 (إنفوجرافيك)

السبت، 29 أغسطس 2026 10:52 م
مصر بين الأمس والحاضر .. تطور جهود مصر في علاج والقضاء على فيروس الالتهاب الكبدي «سي» منذ عام 2014 حتى عام 2026 (إنفوجرافيك)
ميرفت رياض

شهدت مصر منذ عام 2014 تحولًا كبيرًا في مواجهة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «سي»، المعروف باسم فيروس سي، بعدما كانت مصر من أكثر دول العالم تأثرًا بالمرض.
 
ChatGPT Image 29 أغسطس 2026، 10_48_25 م
 
واعتمدت الدولة على خطة شاملة تقوم على الكشف المبكر عن المرض، وتوفير العلاج مجانًا، والتوسع في تصنيع الأدوية داخل مصر، وفحص المواطنين على نطاق واسع، وتحسين إجراءات مكافحة العدوى.
 
وخلال السنوات من 2014 حتى 2026، تحولت مصر من دولة تواجه أعدادًا كبيرة من المصابين بفيروس سي إلى نموذج عالمي يحتذى به في مكافحة المرض، بعد فحص عشرات الملايين من المواطنين وعلاج أكثر من 4 ملايين مريض . 
 
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 5.5 مليون مواطن كانوا مصابين بالتهاب الكبد سي المزمن في عام 2015، ، ومع ظهور أدوية حديثة لعلاج فيروس سي في عام 2014، بدأت مصر التوسع في برنامج قومي للعلاج، مع العمل على توفير الأدوية بأسعار أقل ثم تصنيع بدائل محلية منه.
 
بدأت مصر منذ عام 2014 استخدام الأدوية الحديثة التي تستطيع القضاء على فيروس سي خلال فترة علاج قصيرة نسبيًا.
وساهمت عدة عوامل في نجاح برنامج العلاج، أهمها:
* توفير العلاج مجانًا للمواطنين.
* خفض أسعار الأدوية.
* تصنيع الأدوية محليًا.
* زيادة عدد مراكز علاج أمراض الكبد.
* تسهيل حصول المريض على الفحص والعلاج.
* استخدام قواعد البيانات لمتابعة المرضى.
 
وبحلول عام 2018، كان نحو
2.4 مليون مريض قد تلقوا العلاج بعد معرفة إصابتهم، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
 
*«100 مليون صحة» للكشف عن فيروس سي وعلاج المصابين مجانًا.
 
وكانت الفكرة تهدف إلى  الوصول للمواطنين  في أماكن وجودهم، بدلًا من انتظار ذهابهم إلى المستشفيات.
وشملت أماكن الفحص:
* الوحدات الصحية.
* المستشفيات.
* أماكن العمل.
* الميادين.
* الأسواق.
* الأندية.
* المساجد.
* الكنائس.
* التجمعات السكنية.
وتم تنفيذ الفحص من خلال آلاف نقاط الكشف في مختلف محافظات الجمهورية.
وقد حققت مبادرة «100 مليون صحة» واحدة من أكبر عمليات الفحص الطبي الجماعي في العالم.
فبحلول السنوات التالية لانطلاق المبادرة، تجاوز عدد من تم فحصهم للكشف عن فيروس سي:
(60 مليون مواطن)،  وشملت الحملة المواطنين المصريين، إلى جانب الوصول إلى عدد من الفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
وبحسب أحدث البيانات المعلنة خلال عام 2026، وصل عدد من تم فحصهم إلى نحو:
63 مليون مواطن فوق سن 12 عامًا
وهو ما يعكس حجم التوسع الكبير في خدمات الكشف المبكر.
ولم يقتصر البرنامج على اكتشاف المصابين، وإنما كان الهدف الأساسي هو ربط كل حالة يتم اكتشافها بالعلاج.
 
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم علاج أكثر من 4.1 مليون مريض
كما تشير أحدث البيانات الرسمية في عام 2026 إلى أن مصر قدمت العلاج المجاني لأكثر من:
4 ملايين مريض باستخدام الأدوية الحديثة، ومنها الأدوية المصنعة محليًا.
ويمثل هذا العدد واحدًا من أكبر برامج علاج فيروس سي على مستوى العالم.
 
ومن أهم نتائج برنامج علاج فيروس سي في مصر ارتفاع نسبة نجاح العلاج.
 
فقد وصلت نسبة الشفاء بين المرضى الذين تلقوا العلاج إلى نحو: 99٪؜
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية
كما ساهم تصنيع الأدوية داخل مصر في خفض تكلفة العلاج بصورة كبيرة، وهو ما سمح بتوسيع العلاج ليشمل ملايين المواطنين. 
وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، انخفض انتشار العدوى النشطة بفيروس سي في مصر إلى مستويات منخفضة للغاية مقارنة ببداية برنامج العلاج.
 
وأظهرت بيانات منشورة من منظمة الصحة العالمية أن انتشار العدوى النشطة انخفض إلى نحو:
0.4% في عام 2022
بعد أن كانت مصر تعاني في السابق من واحد من أعلى معدلات انتشار فيروس سي عالميًا.
ثم يأتي عام 2032 وهو العام الذهبي لمصر  بمكافحتها لهذا المرض 
 
ففي 9 أكتوبر 2023، حققت مصر إنجازًا دوليًا مهمًا في مكافحة فيروس سي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن مصر أصبحت:
أول دولة في العالم تصل إلى «المستوى الذهبي» على طريق القضاء على فيروس سي.
ويعني الوصول إلى هذا المستوى أن مصر حققت المتطلبات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في مجالات:
 
* الوقاية من المرض.
* الكشف عن الحالات.
* علاج المصابين.
* خفض الإصابات الجديدة.
* تقليل الوفيات المرتبطة بالمرض.
* متابعة المرضى.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا عالميًا يمكن الاستفادة منه في مكافحة فيروس سي. 
تؤكد أحدث البيانات المعلنة خلال عام 2026 استمرار مصر في الحفاظ على نتائج برنامج مكافحة فيروس سي.
وبحسب البيانات الرسمية:
* تم فحص نحو 63 مليون مواطن فوق سن 12 عامًا.
* تم علاج أكثر من 4 ملايين مريض مجانًا.
* استُخدمت الأدوية المصنعة محليًا في علاج أعداد كبيرة من المرضى.
* استمرت مصر في برامج الكشف والعلاج والمتابعة.
* تواصل الدولة العمل للحفاظ على مكانتها كأول دولة حققت «المستوى الذهبي» على طريق القضاء على فيروس سي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق