رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية: زيارة الرئيس الصيني تجسيد لمسيرة من الصداقة والتعاون بين حضارتين عريقتين
الأحد، 30 أغسطس 2026 03:14 م
أ ش أ
أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية السفير أحمد والي، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج المرتقبة لمصر لها دلالة تاريخية خاصة، إذ تتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين عام 1956، حين كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، لتبدأ مسيرة ممتدة من الصداقة والتفاهم والتعاون بين حضارتين عريقتين وشعبين تجمعهما روابط الاحترام المتبادل.
وقال والي - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن العلاقات المصرية الصينية تطورت على مدى سبعة عقود من علاقات صداقة سياسية راسخة إلى شراكة استراتيجية شاملة، واتسعت مجالات التعاون لتشمل الاقتصاد والتجارة والاستثمار والصناعة والبنية الأساسية والطاقة والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والسياحة والتواصل الشعبي.
وأضاف أن مصر والصين أسهمتا في بناء جسور أوسع للتعاون بين الصين والعالمين العربي والأفريقي، وهو ما تجسد في منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي، اللذين أصبحا من أهم أطر الحوار والتعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية.
وأوضح رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية أن العلاقات بين البلدين شهدت نقلة نوعية مع إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، ثم جاءت الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر عام 2016، والزيارات المتعددة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين، لتؤكد ما توليه قيادتا البلدين من أهمية خاصة للعلاقات المصرية الصينية، ولتفتح آفاقًا أوسع أمام التعاون والشراكة في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن هذا التواصل المنتظم والمباشر بين الرئيسين السيسي وشي جين بينج أسهم في ترسيخ الثقة السياسية والاستراتيجية بين البلدين، ودفع العلاقات الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة، وتحويل التوافق السياسي إلى مشروعات وبرامج تعاون ملموسة في مجالات الاستثمار والصناعة والبنية الأساسية والطاقة والتكنولوجيا والتنمية، فضلًا عن تعزيز التنسيق بين مصر والصين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وثمن رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية ،المبادرات والجهود الصينية الرامية إلى إحلال السلام وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، معربا عن تقديره للمواقف الصينية الداعمة للحقوق المشروعة للشعوب ولتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وأعرب عن ثقته بأن هذه الزيارة التاريخية للرئيس الصيني وما ستشهده من مباحثات بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج، سوف تمنح الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين زخمًا جديدًا وآفاقًا أكثر رحابة، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الأعمق تتناسب مع مكانة مصر والصين ودورهما الإقليمي والدولي.