إزاي تتعاملي مع طفلك وقت الغضب الشديد؟.. وزارة الصحة تجيب

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 11:51 م
إزاي تتعاملي مع طفلك وقت الغضب الشديد؟.. وزارة الصحة تجيب
ميرفت رياض

قالت وزارة الصحة والسكان، إنه يمكن علاج غضب الأطفال والتعامل مع نوبات العصبية بالحفاظ على الهدوء التام وتجنب الصراخ، مع توفير الاحتواء العاطفي للطفل حتى يهدأ.

وأوضحت الوزارة : " وقت نوبة الغضب.. طفلك مش محتاج صراخ أكتر، هو محتاجك تكوني أهدى " ، فنوبات الغضب جزء من مراحل نمو الطفل، وطريقة تعاملنا معاها بتفرق في قدرته على فهم مشاعره والتعبير عنها.

وأضافت : " إعرف إزاي تتعامل مع طفلك وقت نوبة الغضب، وإيه التصرفات اللي ممكن تساعده يهدأ ويتعلم يتحكم في مشاعره .

فمثلا طفل عنده نوبة من الغضب أو البكاء الشديد، إزاي الأم تتعامل معاه ؟

وأجابت الوزارة : " خلّينا نقول إن جزءًا من العلاج أو الرعاية اللي إحنا بنقدمها هو تدريب الأهل على كيفية التعامل مع الأطفال  ؛ لكن بشكل عام، الغضب عند الأطفال، سواء كانوا من الأطفال ذوي التوحد أو غيرهم، دايمًا بيكون رسالة عن احتياج معين ".

فلو الطفل عنده احتياج جسدي، زي إنه يكون تعبان، منهك، جعان، أو في حاجة بتوجعه، ممكن يتحول الاحتياج ده إلى غضب .

ولو عنده مشاعر تانية ومش قادر يعبّر عنها، زي إنه محبط، حزين أو متوتر، فأيضا ممكن تظهر المشاعر دي في صورة غضب ،  وده بيكون أكثر وضوحًا لدى بعض الأطفال من ذوي التوحد لأنهم قد يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم.

كمان ممكن يكون الغضب رسالة إن حد ضايقه، أو إن في حاجة معينة هو عايز يوصل لها أو يعبّر عنها ومش قادر.

فكل دي علامات ممكن تشير إلى إن الطفل داخل على نوبة غضب ؛  وأول حاجة محتاجين الأهل يعملوها هي إنهم يرصدوا العلامات الأولى قبل ما الطفل يدخل في النوبة، لأن دي من أكثر الوسائل فعالية لمنع النوبة من الأساس قبل ما تحصل.

أما لو النوبة حصلت بالفعل، فالمهم إننا نوفر للطفل مكانًا آمنًا، ونتأكد إنه ما يتعرضش للأذى أو يؤذي أي شخص حوله، ونفضل قريبين منه وندعمه لحد ما النوبة تهدأ وتزول.

بعد ما يهدأ، نبدأ نفهم: إيه الاحتياج اللي كان موجود؟ وإيه اللي كان ناقص؟ ونحاول نعالجه ؛ وكل ده يكون من غير زعيق أو انفعال، لأن نوبة الغضب في هذه اللحظة لا يساعد التعامل معها بالصراخ، بل ممكن يزيد الأمر صعوبة " .

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة