مصر والصين تفتحان بابا أوسع للتعامل بالعملات المحلية.. دعم التجارة والاستثمار بين البلدين

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 04:10 م
مصر والصين تفتحان بابا أوسع للتعامل بالعملات المحلية.. دعم التجارة والاستثمار بين البلدين

 
اتفقت مصر والصين على تعزيز استخدام العملات المحلية في المعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين وتشجيع المزيد من تسوية التعاملات بالعملات المحلية بما يدعم العلاقات الاقتصادية ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون المالي والتجاري.
 
وجاء الاتفاق ضمن البيان المشترك الصادر بشأن مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 
وثمن الرئيسان تنفيذ البرنامج التنفيذي للشراكة الاستراتيجية الشاملة للفترة من 2024 إلى 2028. كما أكدا أهمية زيادة الاعتماد على العملات المحلية في التجارة والاستثمار وتشجيع تسوية عدد أكبر من المعاملات التجارية والاستثمارية بهذه العملات.
 
وفي السياق نفسه رحب الجانب المصري بالإجراءات التي اتخذتها الصين لإعفاء الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية. واتفق الرئيسان على العمل لتحقيق مزيد من التوازن في الميزان التجاري بين مصر والصين وتشجيع دخول المزيد من المنتجات المصرية إلى السوق الصينية وفقا للمعايير المعمول بها هناك.
 
كما اتفق الجانبان على مواصلة التشاور بشأن اتفاقية "الحصاد المبكر" في إطار السعي إلى تعزيز التعاون التجاري وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات المصرية في السوق الصينية.
 
ويأتي تعزيز التعامل بالعملات المحلية في إطار توجه أوسع لتعميق العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وبكين حيث اتفق الرئيسان على توطيد التعاون متبادل المنفعة في مختلف المجالات وتوسيع التنسيق الاستراتيجي بين البلدين.
 
كما يشمل التعاون المالي بين الجانبين إصدار سندات "الباندا" الصينية وتوسيع ترتيبات تبادل العملات المحلية وتشجيع المؤسسات المالية في البلدين على دعم الاستثمارات الصناعية والتنموية ومشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر والرقمي.
 
ورحب الرئيسان في هذا الإطار بتجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين وزيادة قيمتها بما يعزز أدوات التعاون المالي ويدعم حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
 
وتسعى مصر والصين في المرحلة المقبلة إلى البناء على تطور العلاقات الاقتصادية والاستثمارية من خلال تعزيز التعاون في قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والتحول الرقمي والخدمات اللوجستية بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة