الصين تشيد بـ«حياة كريمة».. مبادرة مصرية لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين معيشة المواطنين
الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 04:16 م
أشاد الجانب الصيني بالجهود التنموية التي تنفذها مصر وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» باعتبارها نموذجا تنمويا يستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم مسارات التنمية الشاملة.
جاء ذلك في البيان المشترك الصادر عن مصر والصين بشأن مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح البيان أن الزيارة تزامنت مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين. وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام 1956.
وأشار الجانبان إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت على مدار العقود السبعة الماضية تطورا ملحوظا في مجالات التعاون والصداقة. وأكدا أن هذه العلاقات اتسمت بالمساواة والثقة والمنفعة المتبادلة والتضامن والمؤازرة والكسب المشترك. كما اعتبرا العلاقات بين القاهرة وبكين عاملا مهما في تعزيز روح الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية.
وفي المجال الأمني اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في إنفاذ القانون والأمن والعمل المشترك لمواجهة الجرائم العابرة للحدود. كما اتفقا على تسريع وتيرة التشاور بشأن التوقيع على اتفاقية لتسليم المطلوبين وتعزيز التواصل والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان دعمهما الثابت لجهود كل طرف في مكافحة الإرهاب ورفضا القاطع للإرهاب بكل أشكاله وصوره. وشددا على رفض ربط الإرهاب بأي دولة أو عرق أو دين بعينه ورفض استخدام المعايير المزدوجة في التعامل مع قضايا مكافحة الإرهاب.
كما أعرب الطرفان عن رفض إيواء أو دعم القوى الإرهابية تحت أي ذريعة. وأكدا ضرورة العمل المشترك لمواجهة جميع المنظمات الإرهابية.
وفي المقابل ثمنت مصر مبادرة التنمية العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينج. واعتبرتها إحدى المبادرات العالمية التي تسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقا لأجندة 2030 للأمم المتحدة.
وأكدت مصر استمرار مشاركتها النشطة في التعاون بمختلف المجالات ضمن إطار مبادرة التنمية العالمية. كما أعربت عن تقديرها لمبادرة الحضارة العالمية التي تطرحها الصين.
وأكد الجانب المصري أن مبادئ مبادرة الحضارة العالمية تتوافق مع أهمية احترام الثقافات والحضارات الإنسانية على أساس المساواة. وأشار إلى أن مصر والصين تمثلان حضارتين عريقتين تمتدان بجذورهما في أعماق التاريخ وأسهمتا بصورة بارزة في مسيرة الحضارة الإنسانية.
كما ثمنت مصر مبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحوكمة العالمية اللتين طرحهما الجانب الصيني. وأكدت أن هذه المبادرات تسهم في التعامل مع التحديات العالمية ودعم السلام والتنمية وتحقيق الازدهار المشترك على مستوى العالم.