مصر والصين تفتحان آفاقا جديدة للسياحة.. تعاون لإنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات وزيادة أعداد الزائرين
الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 04:18 م
أكدت مصر والصين أهمية توسيع التعاون المشترك في قطاع السياحة باعتباره أحد المجالات الواعدة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم المصالح الاقتصادية والتنموية بين البلدين.
وجاء ذلك ضمن البيان المشترك الصادر عن مصر والصين بشأن مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس الصيني جاءت بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام 1956.
وأوضح الجانبان أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورا مستمرا على مدار العقود السبعة الماضية وتوسعت مجالات التعاون بين البلدين بصورة ملحوظة منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014.
وأكد الرئيسان خلال مباحثاتهما ضرورة مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتوسيع التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم التنسيق بين البلدين.
وفي المجال السياحي اتفق الجانبان على توسيع وتعزيز التعاون المشترك بما يواكب التطور المتنامي في العلاقات المصرية الصينية. وأعرب الجانب الصيني عن ارتياحه لزيادة أعداد السائحين الصينيين المتجهين إلى مصر.
كما اتفق البلدان على دعم التعاون في مجال إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية بما يسهم في تطوير القطاع السياحي وتعزيز قدراته على استقبال المزيد من الزائرين الصينيين.
ويمتد التعاون بين البلدين إلى مجالات أخرى مرتبطة بالسياحة والتنمية البشرية والثقافية. وشمل الاتفاق تعزيز التعاون في الإعلام والثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي والتبادل بين الشباب.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه أوسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية بين مصر والصين. فقد أكد الجانبان استمرار التعاون في المشروعات الكبرى بمجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والتصنيع والفضاء والتكنولوجيا.
كما اتفق البلدان على تعميق مواءمة رؤية مصر 2030 مع مبادرة الحزام والطريق بما يدعم تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي ويربط بين أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وتعكس الاتفاقات الجديدة اتساع نطاق الشراكة المصرية الصينية من المجالات الاقتصادية والصناعية إلى قطاعات السياحة والثقافة والتعليم والبحث العلمي. بما يعزز فرص الاستفادة المتبادلة من الإمكانات التي يمتلكها البلدان ويدعم مسار العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين.