الرئيس السيسي يقبل دعوة شي جين بينج لزيارة الصين.. وتأكيد مصري صيني على دعم السلام وحقوق الدول النامية

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 04:32 م
الرئيس السيسي يقبل دعوة شي جين بينج لزيارة الصين.. وتأكيد مصري صيني على دعم السلام وحقوق الدول النامية

 
قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة الرئيس الصيني شي جين بينج لزيارة الصين وذلك عقب الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الصيني إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 في إطار الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 
واعتبر الجانبان الزيارة محطة مهمة في مسيرة تطور العلاقات المصرية الصينية. وأعرب الرئيس شي جين بينج عن تقديره للرئيس السيسي لما لقيه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة خلال زيارته إلى مصر.
 
ووجه الرئيس الصيني دعوة إلى الرئيس السيسي لزيارة الصين. وقبل الرئيس المصري الدعوة مؤكدا اعتزامه تلبيتها في الموعد الذي يناسب الجانبين.
 
وشهدت العلاقات بين القاهرة وبكين تطورا كبيرا على مدار العقود الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1956. وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية.
 
وأكد الرئيسان خلال مباحثاتهما أهمية مواصلة تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما شددا على الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية والمعايير المزدوجة.
 
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون في المحافل الدولية المختلفة ومنها الأمم المتحدة وتجمع البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين. ويشمل التعاون ملفات تغير المناخ والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد الرقمي. كما دعمت مصر الرئاسة الصينية لتجمع البريكس عام 2027.
 
وأكد الرئيسان أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط. وشددا على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة على أساس حل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
كما جددا رفضهما القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه. ودعا الجانبان إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود وعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع في أقرب وقت.
 
وفيما يتعلق بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر أكد الجانبان أهمية احترام سيادة دول المنطقة ووحدة أراضيها. وشددا على أن أمن البحر الأحمر وحوكمته تقع مسؤوليتهما الأساسية على الدول المشاطئة له مع ضرورة تعزيز التعاون بينها وضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية.
 
كما أكد الرئيسان ضرورة احترام وحدة وسيادة الأراضي السودانية والحفاظ على مؤسسات الدولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان. وأعلنا عزمهما العمل معا من أجل وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية.
 
وأشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين ومساعيها للتوصل إلى حلول سياسية شاملة للأزمات في الشرق الأوسط. كما ثمن جهود القاهرة في تعزيز حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
 
وأكد الرئيسان أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين تمثل نموذجا للتعاون بين الدول النامية الكبرى يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة والتضامن بين دول الجنوب العالمي. كما شددا على أهمية تعزيز صوت الدول النامية ودورها في صياغة القرارات الاقتصادية والسياسية الدولية بما يدفع نحو نظام دولي أكثر عدلا وإنصافا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة