أم محمد بطل «قادرون باختلاف» لـ«جوهرة مصرية»: ابني هدية من ربنا.. واكتشفت موهبته الغنائية في الخامسة
الجمعة، 04 سبتمبر 2026 08:51 م
روت هند والدة الطفل محمد شعبان مطرب وعازف الدرامز من ذوي الهمم تفاصيل رحلته منذ ولادته وحتى اكتشاف موهبته الفنية. مؤكدة أن ابنها كان بالنسبة لها هدية من الله رغم التحديات التي واجهتها في بداية حياته.
وقالت هند خلال استضافتها في برنامج «جوهرة مصرية» الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC إنها اكتشفت بعد ولادة محمد وجود عيب خلقي في عينيه. الأمر الذي دفعها إلى زيارة الأطباء للاطمئنان على حالته ومعرفة طبيعة المشكلة.
وأوضحت أنها خاضت رحلة طويلة بين المستشفيات والأطباء قبل أن تتعامل مع الأمر بالصبر والرضا. مؤكدة أنها حمدت الله على ما منحها إياه وقالت: «ربنا اداني حاجة حلوة».
وأضافت أن محمد هو ابنها الوحيد وجاء بعد 13 عاما من زواجها. لذلك اعتبرته هدية خاصة من الله وحرصت منذ طفولته على متابعته والاهتمام به والاستعانة بالأطباء مع تركها كل أمورها لله.
وأشارت إلى أن بداية اكتشاف موهبته الفنية كانت عندما بلغ الخامسة من عمره. فقد كان يردد الأغاني ويدندن معها كلما شاهد التلفزيون أو استمع إلى إحدى الأغنيات وهو ما لفت انتباهها إلى جمال صوته.
وقررت والدته بعد ذلك مساعدته على تنمية موهبته في الغناء. فاصطحبته إلى دار الأوبرا المصرية بعد فتح باب المشاركة أمام المواهب من ذوي الهمم وبدأ محمد التدريب والعمل مع فريق المواهب هناك.
ومع تطور تجربته الفنية لم يكتف محمد بالغناء. وإنما اتجه أيضا إلى العزف على الدرامز وواصل التدريب والتعلم بدعم مستمر من والدته التي حرصت على الوقوف إلى جانبه في مختلف مراحل رحلته.
وأكدت هند أن تعلم محمد للعزف لم يكن أمرا سهلا. خاصة أنه كان يتدرب على الدرامز وسط أشخاص مبصرين وهو ما شكل تحديا إضافيا أمامه.
وقالت إن هذا التحدي لم يمنعه من الاستمرار في التعلم والتطور. مؤكدة أن إصراره على النجاح إلى جانب دعم أسرته ساعداه على مواصلة طريقه الفني وإثبات قدرته على تحقيق ما يطمح إليه.
وشددت والدة محمد على أن رحلة ابنها تمثل تجربة مليئة بالتحديات لكنها في الوقت نفسه تؤكد أهمية اكتشاف مواهب ذوي الهمم ومنحهم الفرصة للتدريب والإبداع وإظهار قدراتهم في مختلف المجالات.