انتخابات الكنيست ترفع سقف الخطاب الإسرائيلي وسط اقتحامات واعتقالات بالضفة والقدس

السبت، 05 سبتمبر 2026 12:06 م
انتخابات الكنيست ترفع سقف الخطاب الإسرائيلي وسط اقتحامات واعتقالات بالضفة والقدس
هانم التمساح

 
تتواصل الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع تصاعد ملحوظ في الخطاب السياسي داخل إسرائيل مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وسط مساعٍ يمينية محمومة لفرض وقائع استيطانية وأمنية جديدة.
 
 
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت عدداً من البلدات والمدن الفلسطينية؛ حيث اقتحمت فجر اليوم بلدتي النزلة الشرقية وقفين شمال طولكرم، وجابت آلياتها ودورياتها الراجلة الشوارع والأحياء دون تسجيل اعتقالات.
 
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً أثناء مروره عبر حاجز "الكونتينر" العسكري شرقاً، بالتزامن مع اعتداء نفذه مستوطن على ممتلكات الفلسطينيين في منطقة "خلايل اللوز" جنوب شرق المحافظة.
 
وعلى خطوط المواجهة في محيط القدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب من جهة شارع المطار والمعهد، مطلقة الرصاص الحي وقنابل الصوت عند مدخل مخيم قلنديا المجاور. كما امتدت الاقتحامات لتشمل مدينة البيرة ومخيم الأمعري، حيث توغلت الآليات في أحياء "سطح مرحبا"، و"جبل الطويل"، و"أم الشرايط" دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
 
 
 و تكتنف أجواء انتخابات الكنيست المقبلة استقطاب حاد يجعل قضايا الأمن ومستقبل قطاع غزة  والاستيطان في الضفة الغربية  محاور رئيسية في السباق الانتخابي. وتسعى أحزاب اليمين والتيارات المتشددة إلى تقديم نفسها باعتبارها الحارس الأقدر على الأمن الإسرائيلي.
 
و لا تزال  المزايدات السياسية مستمرة لفرض وقائع جديدة على الأرض و تتمثل في تشديد السيطرة الأمنية  وتوسيع الاستيطان  ورفض أي أفق لقيام دولة فلسطينية.
وفي هذا السياق، برزت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، والتي كشف فيها عن سعي الحكومة الإسرائيلية للحصول على دعم الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لخطط ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية المدمرة في القطاع وسياسات المصادرة والضم الصامت في الضفة الغربية.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة