خروقات متواصلة لاتفاق الهدنة.. غارات وتفجيرات تضرب جنوب لبنان ومسيرة فوق بيروت وسط حراك تفاوضي
السبت، 05 سبتمبر 2026 01:30 م
هانم التمساح
توسع نطاق التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، متزامناً مع تحليق مكثف لمسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، وسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي طالت عدة بلدات جنوبية وشرقية، مخلفة شهداء وجرحى وحركة نزوح واسعة.
تركزت الغارات الإسرائيلية في جنوب البلاد على بلدة المنصوري بمحيط مدينة صور، حيث استهدفت طائرات الاحتلال منازل سكنية ونفذت تفجيرات بأطراف البلدة باستخدام براميل متفجرة شديدة الانفجار سُمع دويها في القرى المجاورة. وفي القطاع الأوسط، طال قصف مدفعي متقطع وادي السلوقي، ووادي الحجير، وبلدة النبطية الفوقا.
وامتد التصعيد إلى البقاع الشرقي باستهداف منطقة "عين التينة" للمرة الأولى منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، في حين أعلن جيش الاحتلال استمرار عملياته العسكرية بحجة الرد على إطلاق حزب الله مسيّرة باتجاه قواته. وأسفرت هذه الاعتداءات في حصيلة أولية عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 23 آخرين، بالتزامن مع موجة نزوح لعائلات من قرى الجنوب باتجاه مدينة صيدا.
والتقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بالسفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى ووفد من الكونجرس الأمريكي ضم عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إريك ترايجر، والعضو الرفيع بلجنة العلاقات الخارجية روي عوابدة. وأكد سلام خلال اللقاء أن الإطار التفاوضي يرتكز بشكل واضح على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني.
و رحبت السفارة الأمريكية في بيروت بإفراج إسرائيل عن أسرى لبنانيين برعاية أمريكية، معتبرة الخطوة إيجابية ومحفزة للبناء عليها تمهيداً للجولة المقبلة من المفاوضات.