بعد تسريبات مخزونات الأسلحة في الولايات المتحدة.. حملة ملاحقة في البنتاجون وتحقيقات موسعة واستدعاء مسؤولين

السبت، 05 سبتمبر 2026 03:34 م
بعد تسريبات مخزونات الأسلحة في الولايات المتحدة.. حملة ملاحقة في البنتاجون وتحقيقات موسعة واستدعاء مسؤولين
هانم التمساح

 
خضع كبار المسؤولين في الجيش الأمريكي لسلسلة من اختبارات كشف الكذب كجزء من تحقيق واسع النطاق أطلقه البنتا جون لكشف المتورطين في تسريب معلومات بالغة الحساسية حول مخزونات الأسلحة المتطورة للبلاد، وسط حالة من الغضب الشديد أبداها الرئيس دونالد ترامب حيال هذه التسريبات.
 
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة "سي بي إس نيوز" أن التحقيقات جاءت إثر نشر وسائل الإعلام تفاصيل سرية تتعلق بسرعة استهلاك الولايات المتحدة لأحدث ذخائرها المحدودة خلال الأسابيع التي أعقبت اندلاع الحرب الإيرانية. ونظراً لضيق دائر مطلعي هذه الأسرار، سادت مخاوف أمنية من احتمالية وجود عملاء استخبارات أجانب.
 
وخضع عشرات المسؤولين العسكريين والمدنيين لاختبارات كشف الكذب خلال الصيف الجاري، شملت قيادات في القيادة المركزية الأمريكية وقادة عسكريين آخرين، وهو إجراء وصفه المسؤولون بالنادر نظراً لعدد الأشخاص الكبير الذي تم استدعاؤه. ومع ذلك، لم يخضع جميع القادة لهذا الإجراء، إذ أكد مسؤول كبير في البنتاجون أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، لم يخضع لاختبار الكذب، في حين أفاد مصدران بأن جميع من خضعوا للاختبار نجحوا في اجتياز الأسئلة المتعلقة بتسريب المعلومات للصحافة.
 
 
وعلق المتحدث باسم البنتا جون، شون بارنيل، بأن الوزارة لا تعلق على شؤون الموظفين الداخلية، لكنها تتعامل مع تسريبات الأمن القومي بمنتهى الجدية. وكانت وزارة الدفاع ووزارة العدل قد شكلتا في يوليو الماضي فريق عمل مشتركاً بتوجيه من وزير الدفاع بيت هيجسيث لملاحقة مسربي المعلومات الحساسة.
 
ومنح هيجسيث مكتب المستشار القانوني العام في البنتاجون، بقيادة إيرل ماثيوز، صلاحيات واسعة لجمع السجلات والمستندات، مع إلزام موظفي الوزارة بالرد
على هذه الطلبات الطارئة في غضون يومين.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق