عمرو أديب يفضح «تحالف الخيانة في الخارج»: هيستريا لا يصدقه عقل

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 02:00 م
عمرو أديب يفضح «تحالف الخيانة في الخارج»: هيستريا لا يصدقه عقل
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب، إنه كان يتوقع ردود فعل واسعة على حلقة «تحالف الخيانة في الخارج»، معتبرا أن حجم التفاعل والانتقادات التي أعقبت الحلقة تجاوز كل التوقعات، واصفًا حالة الجدل التي صاحبتها بأنها «هيستريا لا يصدقه عقل».
 
وأوضح أديب، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الحلقة استغرقت نحو ساعة واحدة، بينما استمرت ردود الفعل عليها لما يقرب من 20 ساعة، معتبرًا أن طول فترة الردود يعكس حجم التأثير الذي أحدثته الحلقة وما تضمنته من طرح.
 
وأضاف أديب أن الخطاب الذي أعقب الحلقة مر بعدة مراحل، موضحًا أن البداية كانت بمحاولة التقليل من أهمية ما طرحته الحلقة، قبل أن يتحول الأمر إلى حالة من التبرير والهجوم على مضمون الحلقة.
 
وأكد أنه مستعد للحوار مع أي شخص يسعى إلى الإصلاح، لكنه رفض في الوقت نفسه «العملاء» الذين لا يكشفون مصادر تمويلهم أو طبيعة الأموال التي يحصلون عليها.
 
وتابع أديب قائلًا إنه يميز بين المعارضة السياسية وبين التجسس، مضيفًا: «أعرف المعارضة ولكن لا أعرف الجواسيس»، معتبرًا أن بعض التصريحات التي صدرت ردًا على الحلقة تضمنت اعترافات تؤكد جانبًا من المعلومات التي سبق طرحها.
 
وأضاف أن «من يبيع بلده يبيع أي شيء»، في إشارة إلى عناصر الإخوان الذين يعملون ضد مصالح الدولة المصرية من الخارج.
 
وركز أديب في حديثه على مسألة التمويل، معتبرًا أنها تمثل جوهر الخلاف الذي أثارته الحلقة، ومتسائلًا عن مصادر الأموال التي تحصل عليها الجهات والشخصيات التي تحدث عنها.
 
وقال إن الردود التي جاءت بعد الحلقة تناولت جوانب متعددة، لكنها لم تجب عن السؤال الرئيسي المتعلق بمصدر التمويل، متسائلًا: «كل مرة تردون على كل شيء ما عدا أهم شيء، الفلوس منين؟».
 
واعتبر أديب أن الحلقة نجحت في تحقيق تأثير كبير، قائلًا: «ساعة بوظت ألف ساعة عمالة»، مضيفًا أن «حق مصر» هو الذي سينتصر في النهاية، موجها الشكر لمن ردوا على الحلقة، معتبرًا أن ردودهم أسهمت في زيادة الاهتمام بما طرحه.
 
وطالب أديب عناصر الإخوان في الخارج بعدم الحديث عن معاناة الشعب المصري، منتقدًا تناقض الخطاب الذي يقدمونه عن الأوضاع داخل مصر وبين مصادر الدعم التي يحصلون عليها.
 
وأضاف في لهجة حادة أن من يتحدثون عن معاناة المصريين من الخارج يجب أن يكشفوا أولًا عن مصادر تمويلهم، منتقدًا الإنفاق على المؤتمرات والإقامة والسيارات والمساكن.
 
واختتم أديب تدويناته بالتأكيد على أن مصر تواجه تحديات متعددة، لكنها ليست «مطروحة للتجارة أو العمالة أو البيع»، مشددًا على أن إصلاح الأوضاع الداخلية يجب أن يتم بأيدي المصريين أنفسهم، وليس من خلال أموال أو تدخلات من الخارج.
 
وقال إن مصر، رغم التحديات التي تواجهها تظل قادرة على معالجة مشكلاتها من الداخل، مؤكدًا أن ما يراه دفاعًا عن الدولة المصرية لا يرتبط برفض المعارضة، وإنما برفض ما يعتبره تدخلًا خارجيًا أو تمويلًا يستهدف التأثير في الشأن المصري.
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق