تحركات الإخوان الإرهابية في أوروبا.. كواليس مخطط «حكومة الإنقاذ» والكيانات البديلة ورد ناري من عمرو أديب

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 02:25 م
تحركات الإخوان الإرهابية في أوروبا.. كواليس مخطط «حكومة الإنقاذ» والكيانات البديلة ورد ناري من عمرو أديب

كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» تفاصيل تحركات لعناصر وواجهات مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا، متحدثًا عن مساعٍ لتشكيل كيانات سياسية جديدة بعيدًا عن الاسم المباشر للجماعة، إلى جانب ترتيبات لعقد مؤتمر في هولندا، ومحاولات لتشكيل ما يسمى بـ«حكومة إنقاذ» في الخارج.
 
وبحسب ما عرضه عبد الرحيم علي خلال الحلقة، فإن هذه التحركات تأتي في إطار محاولة إعادة ترتيب صفوف التنظيم الإرهابي خارج مصر، عبر الاستعانة بواجهات تحمل مسميات مدنية وتكنوقراطية، بما يسمح بالتحرك سياسيًا وإعلاميًا في عدد من الدول الأوروبية، خاصة في ظل الإجراءات والقيود التي تواجه بعض الكيانات المرتبطة بالإخوان.

مؤتمر هولندا.. واجهات جديدة للتحرك
 
وأوضح عبد الرحيم علي، أن هناك ترتيبات لعقد مؤتمر في هولندا أيام 17 و18 و19، مشيرًا إلى أن احتمالات انعقاده، وفق المعلومات التي عرضها خلال البرنامج، تتجاوز 80%.
 
وأضاف أن المؤتمر يجري الحضير له تحت ستار كيانات وجبهات تقدم نفسها باعتبارها معارضة مدنية أو تجمعات تكنوقراطية، مشيرًا إلى استخدام مسميات من بينها «حزب أمل» وتجمع «التكنوقراط».
 
وربط رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط هذه التحركات بما وصفه بمحاولات للتحايل على القيود الأوروبية المفروضة على أنشطة التنظيم، لافتًا إلى أن البرلمان الهولندي سبق أن شهد مناقشات بشأن حظر أنشطة مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية.
 
كما كشف عن توجيه دعوات لعدد من الإعلاميين والشخصيات المعارضة للمشاركة في المؤتمر، ومن بينهم معتز مطر ومحمد ناصر، متحدثًا عن شبكة من العلاقات والتمويل تحيط ببعض هذه المنصات.

من «زووم» إلى اجتماعات على الأرض
 
وفي سياق كشف التسلسل الزمني للتحركات، قال عبد الرحيم علي إن الاتصالات بين عدد من عناصر المعارضة بالخارج بدأت في صورة اجتماعات افتراضية عبر تطبيق «زووم»، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى اجتماعات مباشرة على الأرض.
 
وأشار إلى أن هذه الاجتماعات بدأت في 5 مارس 2025 برئاسة محمود وهبة، ممثل مجموعة «التكنوقراط»، واستمرت لنحو عشرة اجتماعات متتالية حتى يوليو من العام نفسه.
 
وأضاف أن تلك اللقاءات شهدت تدخلات ومحاولات لتوجيه مسار المجموعة، قبل أن تلتحق بها شخصيات وقيادات إخوانية في مراحل لاحقة.
 
وأوضح أن يوم 27 أغسطس 2025 شهد انضمام قيادات إخوانية بارزة إلى هذه التحركات، من بينهم يحيى موسى ومحمد منتصر ومحمد طلعت، الذي وصفه بأنه مسؤول حركة «ميدان»، الأمر الذي تسبب في إثارة مخاوف بعض المشاركين الذين اكتشفوا وجود حضور إخواني مباشر داخل المشروع.

مخطط «حكومة الإنقاذ»
 
وكشف عبد الرحيم علي عن تفاصيل ما وصفه بمخطط لتشكيل ما يسمى بـ«حكومة إنقاذ» في الخارج، مؤكدًا أن جماعة الإخوان سعت، وفق المعلومات التي عرضها، إلى استقطاب محمود وهبة ومجموعة «التكنوقراط» للمشاركة في هذا المشروع، بعد انسحاب شخصيات معارضة أخرى.
 
وأوضح أن الهدف كان تشكيل واجهة سياسية موحدة تقدم نفسها باعتبارها بديلًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن المشروع لم يعد مجرد اتصالات أو لقاءات إلكترونية، وإنما تحول إلى اجتماعات تنظيمية مباشرة مدعومة بتمويل مالي كبير.
 
ويرى علي أن اختيار شخصيات تقدم نفسها كواجهات مدنية أو تكنوقراطية كان يستهدف منح المشروع غطاءً سياسيًا مختلفًا عن الصورة التقليدية المرتبطة بجماعة الإخوان.

العرض السري على أيمن نور
 
وفي واحدة من أبرز النقاط التي كشف عنها خلال الحلقة، قال عبد الرحيم علي إن محمود وهبة أجرى اتصالًا بالدكتور أيمن نور قبل أيام من الحلقة، وعرض عليه تولي رئاسة ما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ».
 
وبحسب علي، فإن أيمن نور رفض العرض بشكل قاطع، ورد عليه بصورة ساخرة قائلًا إنه إذا نجحوا في تأسيس حكومة إنقاذ ونزلوا إلى مصر وتولوا الحكم، فإنه سيعمل لديهم في إعداد القهوة والشاي.
 
واعتبر رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط أن هذا الموقف يعكس إدراك بعض الشخصيات المعارضة في الخارج لطبيعة المشروع، ورفضها أن تتحول إلى واجهة مدنية لتحرك تقوده جماعة الإخوان أو أطراف أخرى.
 
وأضاف أن خبرة أيمن نور الطويلة في الخارج جعلته أكثر قدرة على فهم طبيعة التحالفات المطروحة، وما قد يترتب عليها سياسيًا.
 

الإعلام والتمويل
 
وفي الجانب الإعلامي، تطرق عبد الرحيم علي إلى عدد من المنصات والشخصيات الإعلامية المعارضة في الخارج، متحدثًا عن طبيعة التمويل والعلاقات التي تحيط بها.
 
وقال إن معتز مطر، يرتبط بشخصية تدعى محمد جمال هلال، الذييمول قناة «الشعوب» ومرتبط بالقيادي الإخواني محمود حسين.
 
كما أكد علي وعمرو أديب خلال الحلقة أن جزءًا من الخلاف مع هذه المنصات لا يتعلق فقط بمضمون الخطاب المعارض، وإنما بمصادر التمويل وطبيعة الجهات التي تقف خلف بعض التحركات الإعلامية والسياسية.

 عمرو أديب: «الفلوس منين؟»
 
وفي أعقاب الحلقة، التي استمرت نحو ساعة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، ما دفع الإعلامي عمرو أديب إلى نشر تعليق مطول عبر منصة «إكس».
 
وقال أديب: "كنت متوقع رد فعل حلقه تحالف الخيانه فى الخارج بس بصراحه بالهيستريا دي شيء لا يصدقه عقل . الحلقه كانت ساعه وهما ردوا ييجى فى عشرين ساعه ! الاول كانت السرديه ايه الموضوع الهايف ده ثم تحولت الى تبرير وصريخ على الموضوع الهايف ده ! مستعد ان اتفاهم مع من يريد الاصلاح ولكنى مستحيل اتهاون مع العميل الذي يرفض حتى الكشف عن مكان تمويله او مرتبه".
 
وتابع: "اعرف المعارضه ولكن لا اعرف الجواسيس وبالمناسبه احترم اعترافكم ان بينكم جواسيس (اعتراف قاتل وضح ان كل ما قيل كان صحيحا ) ، هذا امر طبيعى من يبيع بلده يبيع اي شيء . بجد انتم اهون من بيت العنكبوت واقذر من من كل خونه التاريخ القديم والحديث . فضح مؤتمركم الذي لا تستطيعون كشف الممول الذي سيستضيفكم فى العاصمه الاوروبيه الناعمه وكشف القرارات السريه، ضربه بالفعل تحت الحزام".
 
وأوضح: "الجدل بيننا ليس على البلد ولكن على التمويل المخابراتى . كل مره تردون على كل شيء ما عدا اهم شيء ، الفلوس منين ؟! ساعه بوظت الف ساعه عماله ،دي بركه ربنا وحق مصر ومصر تكسب وشكرا لحسن صراخكم وفشل تبريركم . ولو سمحت مش عايز اشوف واسمع حد منكم بيتكلم عن معاناه الشعب المصري ، اعطوه مما اعطاه الظابط بتاعكم وافتكروهم فى منحه المؤتمر دي حتبقى باليورو! اخر مره تكون مخلص الكوفى شوب بالعمله او راكب العربيه اللى اشتراهالك الظابط او من البيت اللى فرشهولك الظابط وتعيط على العذاب فى مصر".
 
وأختتم: "كتبتم عند الله كذابين ومنافقين وعملاء واضحين وروح عيط تانى واحلف ،نفس الفشل ونفس الخجل وسلملى على النضال الانجليزي الايرلندى الهولندى . مصر تكسب وقفا جديد وانتم فاكرين اخر واحد طبعا ! بلدنا مليانه تحديات بس مش مطروحه للتجاره ولا العماله ولا البيع ، واحنا اللى حنصلح بلدنا بايدينا مش بفلوس الاجهزه".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق