20 ساعة من الهجوم.. «هياج إخواني» بعد حلقة عمرو أديب عن «تحالف الخيانة في الخارج»

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 02:55 م
20 ساعة من الهجوم.. «هياج إخواني» بعد حلقة عمرو أديب عن «تحالف الخيانة في الخارج»

لم تستغرق حلقة الإعلامي عمرو أديب، مع الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، سوى ساعة واحدة، لكنها أشعلت موجة واسعة من الردود والهجوم من جانب عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الموجودة في الخارج، استمرت لنحو 20 ساعة متواصلة، في محاولة للرد على ما طرحته الحلقة من معلومات وملفات تتعلق بتحركات الجماعة الإرهابية في أوروبا.

كواليس تحركات أوروبا
 
وخلال الحلقة، كشف عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، عن تحركات قال إنها تجري بين عناصر وواجهات إخوانية في عدد من الدول الأوروبية، مشيرًا إلى ترتيبات لعقد مؤتمر في هولندا خلال أيام 17 و18 و19، تحت غطاء "كيانات معارضة وجبهات مدنية وتكنوقراط".
 
وبحسب "علي"، فإن هذه التحركات تستهدف تقديم واجهات جديدة للعمل السياسي، بعيدًا عن الاسم المباشر لجماعة الإخوان الإرهابية، خاصة في ظل القيود الأوروبية المفروضة على بعض الكيانات المرتبطة بها، متحدثًا عن محاولات لتأسيس كيان بديل يحظى بدعم سياسي من بعض التيارات اليسارية والخضراء في أوروبا.
 
مخطط «حكومة الإنقاذ»
 
وتطرق "علي" إلى ما وصفه بمشروع لتشكيل «حكومة إنقاذ» من الخارج، موضحًا أن اجتماعات بدأت عبر تطبيق «زووم» في مارس 2025، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى اجتماعات مباشرة، بهدف توحيد عدد من أطراف الجماعات الإرهابية في إطار سياسي واحد.
 
كما تحدث عن محاولات لاستقطاب شخصيات مدنية، مشيرًا إلى أن محمود وهبة عرض، على أيمن نور تولي رئاسة الحكومة المقترحة، وهو العرض الذي قال إن نور رفضه.
 
كما عرضت الحلقة، ملفات تتعلق بحملات لنشر صور ومعلومات مضللة، وتسجيلات لاجتماعات قال إنها تكشف طبيعة النقاشات داخل بعض دوائر الجماعة الإرهابية في الخارج.
 
 
«الفلوس منين؟»
 
وفي أعقاب الحلقة، نشر عمرو أديب تعليقًا مطولًا ركز فيه على قضية التمويل، متسائلًا عن مصادر الأموال التي تقف وراء بعض التحركات والمؤتمرات والكيانات الموجودة في الخارج، معتبرا أن السؤال الأساسي الذي يجب أن يظل حاضرًا هو «الفلوس منين؟».
 
وكتب عمرو أديب، عبر حسابه على منصة «إكس»: «كنت متوقع رد فعل حلقة تحالف الخيانة في الخارج، بس بصراحة بالهستيريا دي شيء لا يصدقه عقل.. الحلقة كانت ساعة، وهما ردوا ييجي في عشرين ساعة!».
 
وأضاف: «الأول كانت السردية إيه الموضوع الهايف ده، ثم تحولت إلى تبرير وصريخ على الموضوع الهايف ده! مستعد أن أتفاهم مع من يريد الإصلاح، ولكني مستحيل أتهاون مع العميل الذي يرفض حتى الكشف عن مكان تمويله أو مرتبه. أعرف المعارضة، ولكن لا أعرف الجواسيس، وبالمناسبة أحترم اعترافكم أن بينكم جواسيس (اعتراف قاتل وضح أن كل ما قيل كان صحيحًا)، هذا أمر طبيعي، من يبيع بلده يبيع أي شيء».
 
وتابع: «بجد أنتم أهون من بيت العنكبوت، وأقذر من كل خونة التاريخ القديم والحديث. فضح مؤتمركم الذي لا تستطيعون كشف الممول الذي سيستضيفكم في العاصمة الأوروبية الناعمة، وكشف القرارات السرية، ضربة بالفعل تحت الحزام.. الجدل بيننا ليس على البلد، ولكن على التمويل المخابراتي.. كل مرة تردون على كل شيء ما عدا أهم شيء: الفلوس منين؟!».
 
واستكمل: «ساعة بوظت ألف ساعة عمالة، دي بركة ربنا وحق مصر، ومصر تكسب، وشكرًا لحسن صراخكم وفشل تبريركم. ولو سمحت، مش عايز أشوف وأسمع حد منكم بيتكلم عن معاناة الشعب المصري، اعطوه مما أعطاه الضابط بتاعكم، وافتكروهم في منحة المؤتمر دي هتبقى باليورو! آخر مرة تكون مخلص الكوفي شوب بالعملة، أو راكب العربية اللي اشتراهالك الظابط، أو من البيت اللي فرشهولك الظابط، وتعيط على العذاب في مصر».
 
واختتم قائلًا: «كتبتم عند الله كذابين ومنافقين وعملاء واضحين، وروح عيط تاني واحلف، نفس الفشل ونفس الخجل، وسلم لي على النضال الإنجليزي الإيرلندي الهولندي. مصر تكسب موقفًا جديدًا وأنتم فاكرين آخر واحد طبعًا! بلدنا مليانة تحديات، بس مش مطروحة للتجارة ولا العمالة ولا البيع، وإحنا اللي حنصلح بلدنا بإيدينا، مش بفلوس الأجهزة».
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق