حرب الناقلات تشتعل بين أمريكا وإيران.. واشنطن تدمر 5 ناقلات نفط ردًا على هجمات باليستية.. وطهران تهاجم 10 سفن في هرمز

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 12:27 م
حرب الناقلات تشتعل بين أمريكا وإيران.. واشنطن تدمر 5 ناقلات نفط ردًا على هجمات باليستية.. وطهران تهاجم 10 سفن في هرمز
هانم التمساح

 
تصاعدت حدة التوتر العسكري بشكل حاد في مياه الخليج العربي وخليج عمان، إثر إعلان القيادة المركزية الأمريكية  عن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية إضافية، ليرتفع إجمالي الناقلات المستهدفة إلى ثماني ناقلات خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك ردًا على هجمات صاروخية متكررة شنها الحرس الثوري الإيراني استهدفت سفناً حربية أمريكية.
 
وأوضحت "سنتكوم" في بيان رسمي أن سفنها الحربية نجحت في تفادي الهجمات الإيرانية الفاشلة التي شملت إطلاق صواريخ باليستية نحو قطع بحرية أمريكية، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات بين صفوف الطواقم الأمريكية.
 
ورداً على هذا التصعيد، نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية وبحرية دقيقة أسفرت عن تدمير خمس ناقلات نفط خام تابعة للحرس الثوري الإيراني في خليج عمان وبالقرب من جزيرة خارك (وهي: "كافيز"، "شارمينار"، "هوريزون 1"، "ريسكو"، و"ديريا")، وذلك بعد إصدار أوامر بإخلاء طواقمها تفادياً للخسائر البشرية. يأتي ذلك امتداداً لعمليات سابقة جرت في الخامس من سبتمبر الجاري أدت إلى تدمير ثلاث ناقلات أخرى إثر محاولة فاشلة لاستهداف حاملة طائرات أمريكية.
 
وأكدت القيادة المركزية أن طهران تستخدم هذه الناقلات كجزء من شبكة تمويل مالية بمليارات الدولارات لدعم الحرس الثوري ووكلائه في المنطقة، مشددة على أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية قواتها وقطعها البحرية المتمركزة في الشرق الأوسط.
 
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران شنت هجوماً ثانياً غير معلن على سفن حربية أمريكية مطلع الأسبوع، مستخدمة صواريخ قد تكون مزودة بباحثات كهروبصرية متطورة تتيح لها تتبع الأهداف المتحركة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قلقهم إزاء احتمالية حصول طهران على مساعدة استخباراتية خارجية من دول كالصين وروسيا لتحديد مواقع السفن الحربية الأمريكية بدقة.
 
وأشارت تقارير إعلامية وهيئات بحرية دولية، من بينها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إلى رصد حوادث وأنشطة عسكرية متواصلة في مضيق هرمز ومحيط جزيرة خرج ومدينة جاسك، حيث سُمعت دوي انفجارات ناتجة عن الغارات الأمريكية التي تستهدف تجفيف منابع تمويل الاقتصاد الإيراني المرتبط بصادرات النفط الخام.
 
وعلى الصعيد الدبلوماسي والسياسي، شددت الإدارة الأمريكية على تمسكها بحملة الضغط القصوى وقطع الموارد المالية عن النظام الإيراني. وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، عن فرض عقوبات صارمة جديدة تستهدف 36 كياناً وفردًا يدعمون قطاع الطيران الإيراني وأنشطة الانتشار العسكري حول العالم، في إشارة واضحة إلى عزم واشنطن توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية والعسكرية لردع أي تهديدات مستقبلية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة