الفنان طارق ولاء لـ"جوهرة مصرية": «مفيش مستحيل» بفضل دعم أسرتي
الجمعة، 11 سبتمبر 2026 07:34 م
ضرب الشاب طارق ولاء، أحد أبطال وبراعم ذوي القدرات الخاصة (أصحاب الهمم)، نموذجًا حيًا وملهمًا في قوة الإرادة وتحدي الصعاب، مؤكدًا خلال استضافته ببرنامج "جوهرة مصرية" المذاع على شاشة cbc، أن النجاح لا يعرف المستحيل متى توافر الإصرار والدعم الأسري. واستعرض ولاء مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات التي تنوعت بين الرياضة، والتمثيل المسرحي، والفنون التشكيلية، وصولًا إلى احتراف الطهي والمشاركة في عروض دولية بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
انطلاقة الطفولة وسر دعم الوالدة من سن الخامسة
أوضح طارق ولاء مع الإعلامية هبة عبد الفتاح، برنامجها "جوهرة مصرية" المذاع على قناة CBC أن رحلته بدأت منذ نعومة أظفاره في سن الخامسة، حين اكتشفت والدته موهبته وشغفه بالحياة؛ حيث حرصت الأسرة—بقيادة والدته وخالته وأشقائه وخاله الراحل—على دعمه وتدريبه باستمرار وعدم تركه لأي قيود مجتمعية. وأشار إلى أن هذا الدعم اللامحدود كان الوقود الأساسي الذي دفعه للانتظام في التدريبات اليومية دون ملل، معتبرًا والدته صاحبة الفضل الأول في كل ما وصل إليه من تفوق.
بطولات السباحة وميداليات تحت رعاية الرئيس
وتطرق ولاء إلى تفوقه الرياضي في رياضة السباحة، لافتًا إلى أنه خاض تدريبات مكثفة وصعبة منذ الصغر حتى نجح في حصد العديد من الميداليات وشهادات التقدير في بطولات مختلفة، مؤكدًا باعتزاز نيله شهادات وتكريمات برعاية رئيس الجمهورية. واعتبر أن الالتزام ومواكبة التدريبات الشاقة كانا بالنسبة له أمرًا سهلًا وممتعًا في سبيل تحقيق المركز الأول وإسعاد عائلته.
من خشبة المسرح المصري إلى الاستعراض في أمريكا
وعلى الصعيد الفني، استعرض طارق ولاء تجاربه المسرحية؛ حيث شارك في أعمال فنية استعراضية بجوار كبار الفنانين، ومن بينهم حجاج عبد العظيم، وحمزة العيلي، مستمتعًا بالوقوف أمام الجمهور والتفاعل معهم. كما كشف عن وصوله إلى العالمية بتمثيل مصر في عروض خارجية بالولايات المتحدة الأمريكية قدم خلالها رقصات فلكلورية وتراثية كـ"الرقص الصعيدي" و"الإسكندراني"، فضلًا عن إتقانه العزف على الآلات الإيقاعية مثل "الطبلة".
إبداع الكروشيه في هولندا وتتويج بميداليات الطهي
ولم تقف مواهب طارق عند هذا الحد، بل برع في المشغولات اليدوية وصناعة "الكوفيات" وتصميمات الكروشيه المتميزة لعرضها بالمعارض الرسمية بالتعاون مع المؤسسات الداعمة، كما شارك بلوحاته التشكيلية في معارض دولية بدولة هولندا وحصد جوائز تقديرية. واختتم حديثه بالإشارة إلى عشقه للطهي وتجهيز الأطعمة والحلويات بمساعدة والدته والشيف سلوى، مؤكدًا فوزه بشهادة تقدير وميدالية في مسابقة طهي كبرى بالإسكندرية، إلى جانب حرصه على إعداد وجبات الإفطار بنفسه لأسرته خلال شهر رمضان للتخفيف عن والدته.