ويأتي انتقال مجلس الشيوخ إلى العاصمة الإدارية استكمالا للمشهد التشريعي في الجمهورية الجديدة، بعد أن سبق مجلس النواب بخطوة، حيث انتقل إلى مقره بالعاصمة منذ أكثر من عام، ومارس دور الانعقاد الأول كاملا من مقره الجديد.
وبانتقال مجلس الشيوخ، تكتمل منظومة العمل البرلماني تحت قبة العاصمة الإدارية، لتصبح مقرا لعمل غرفتي البرلمان، في خطوة تعكس استمرار عملية الانتقال المؤسسي إلى العاصمة الجديدة.
ومن المنتظر أن يشهد دور الانعقاد الجديد للمجلس انطلاقة مختلفة، مع بدء ممارسة اختصاصاته التشريعية من مقره بالعاصمة الإدارية، ليكتب بذلك فصلا جديدا في مسيرة مجلس الشيوخ، ويكتمل انتقال العمل البرلماني إلى الجمهورية الجديدة.