التوقيت الشتوي 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة والعودة للتوقيت المعتاد في مصر
الأحد، 13 سبتمبر 2026 04:00 م
يترقب ملايين المواطنين في مصر خلال الأسابيع المقبلة موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026، بالتزامن مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، وفقًا للمواعيد التي حددها القانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي في مصر.
ويترتب على تغيير الساعة تعديل عدد من المواعيد اليومية، بما في ذلك مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات وبعض الخدمات والأنشطة المختلفة، مع عودة الساعة إلى توقيتها المعتاد قبل تطبيق التوقيت الصيفي.
متى ينتهي التوقيت الصيفي 2026؟
وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، لتبدأ بعده مباشرة فترة العمل بالتوقيت الشتوي.
وكانت مصر قد بدأت تطبيق التوقيت الصيفي في منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2026، حيث جرى تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة.
متى يتم تأخير الساعة 60 دقيقة؟
مع بدء التوقيت الشتوي، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود إلى التوقيت المعتاد الذي كان معمولًا به قبل تطبيق التوقيت الصيفي.
وبذلك، عند حلول موعد تغيير الساعة، يعيد المواطنون ضبط ساعاتهم وفق التوقيت الجديد، لتبدأ مرحلة التوقيت الشتوي التي تستمر حتى موعد تطبيق التوقيت الصيفي في العام التالي.
لماذا يتم تغيير الساعة يوم الجمعة؟
حدد القانون يوم الجمعة لإجراء تغيير التوقيت، باعتباره يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، وهو ما يساهم في الحد من تأثير تغيير الساعة على انتظام العمل والخدمات والمواصلات.
كما يمنح توقيت إجراء التغيير في يوم الإجازة المواطنين والجهات المختلفة فرصة أكبر للتكيف مع المواعيد الجديدة دون التأثير بشكل كبير على سير الأنشطة اليومية.
ماذا يقول قانون التوقيت الصيفي في مصر؟
وينص القانون رقم 34 لسنة 2023 على بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام، على أن يستمر العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من العام نفسه.
وبموجب هذا النظام، يتم تقديم الساعة 60 دقيقة خلال فترة التوقيت الصيفي، ثم تأخيرها المدة نفسها عند انتهاء العمل به والعودة إلى التوقيت الشتوي.
لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
يرتبط تطبيق التوقيت الصيفي بمحاولة تحقيق استفادة أكبر من ساعات النهار، من خلال مواءمة مواعيد الأنشطة اليومية مع فترات سطوع الشمس، بما قد يقلل الحاجة إلى استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء.
كما يأتي النظام في إطار جهود ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء، عبر زيادة الاستفادة من ضوء النهار وتقليل استخدام الطاقة في بعض فترات التشغيل المسائية.