صمام الأمان وذراع التنمية .. كيف أنقذ الجيش المصري الدولة من مخططات الإخوان الإرهابية وبنى مستقبلها؟

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 09:03 ص
صمام الأمان وذراع التنمية .. كيف أنقذ الجيش المصري الدولة  من مخططات الإخوان الإرهابية وبنى مستقبلها؟
هانم التمساح

​على مدار العقود والسنوات الماضية، أثبتت القوات المسلحة المصرية أنها لم تكن مجرد مؤسسة عسكرية مقتصرة على حماية الحدود، بل شكلت  "ركيزة الاستقرار " وحائط الصد الأول الذي منع سقوط الدولة الوطنية في لحظات الفوضى والانقسام، إلى جانب دورها التنموي كقاطرة للبناء والتعمير.
شهدت مصر تحولات حاسمة، لعبت فيها القوات المسلحة دوراً مفصلياً للحفاظ على أركان الدولة واستقلال قرار
 
ونزل الجيش إلى الشوارع لحماية المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة في 30 يونيو 2013. وأعلنت القيادة العامة عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين، وإدارة مرحلة انتقالية حافظت على كيان الدولة من الانهيار المؤسسي.
 
وانحازت القوات المسلحة للإرادة الشعبية التي خرجت في ميادين مصر، حيث أصدرت مهلة الـ48 ساعة للتوافق الوطني، ثم أعلنت  "خارطة المستقبل " في 3 يوليو لحماية البلاد من الصراع الأهلي.
 
وخاضت القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية  "العملية الشاملة - سيناء " للقضاء على التكفيريين وإعادة الاستقرار الكامل لشبه جزيرة سيناء والحدود الغربية والجنوبية.
 
وتعد الشفافية وسرعة الرد على الشائعات أحد اهم أسلحة التصدى للشائعات  من خلال المواجهة الاستباقية للمعلومات المضللة بالحقائق والأرقام الرسمية، لتفريغ الشائعات من مضمونها فور إطلاقها.
 
وكان الاصطفاف الوطني طوال الفترات الماضية الدرع المنيع  الذي يربط بين نسيج الشعب ومؤسساته الصلبة، محولاً كل محاولة تشويه إلى فرصة لزيادة التلاحم والالتفاف حول الدولة الوطنية وجيشها.
 
وتتكسر أسلحة الإخوان الرقمية والميدانية تباعا على صخرة هذا الوعي الواثق؛ لتظل المؤسسة العسكرية رمزًا شامخًا للعزة والكرامة، والضامن الحقيقي لبقاء الوطن آمنًا ومنتصرًا في معركة البناء والمستقبل.
 
وترجمت الجماعة هذا الفكر المنحرف ميدانيًا عبر أذرعها الدموية المسلحة  مثل "حسم" و"لواء الثورة"  والتى يقودها أمثال علاء السماحى الممول من الخارج ، لتكون أدوات رخيصة في أيدي أجندات استخباراتية إقليمية تستهدف اغتيال رجال الجيش والشرطة وتخريب البنية التحتية.
 
وعلى النقيض التام من ثقافة الموت والخراب، قدمت القوات المسلحة المصرية النموذج الأسمى للبناء والتنمية والإنسانية، ليظل الجيش مرتبطا بالشعب ارتباط الروح بالجسد، حافظا لهيبته ورموزه التاريخية في مواجهة كل هجمات العملاء والخونة.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق