الحرية المصري: القمة المصرية السعودية تؤكد وحدة المصير وتماسك الموقف العربي في مواجهة التحديات
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 05:50 م
أكد حزب الحرية المصري أن القمة المصرية السعودية، التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، عكست عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط القاهرة والرياض، ورسخت أن الشراكة بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار النائب أحمد مهني، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إلى أن ما صدر عن القمة من تأكيدات مشتركة بشأن قوة ومتانة العلاقات المصرية السعودية، والحرص المتبادل على دعم أمن واستقرار البلدين، يعكس إرادة سياسية واضحة للحفاظ على وحدة الصف العربي، وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح مهنى، أن القمة حملت رسائل مهمة تؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن القومي المصري، وأن القاهرة تقف إلى جانب الرياض في كل ما من شأنه حماية أمنها واستقرارها وسيادتها، انطلاقا من ثوابت راسخة تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد مهني، على أن التوافق المصري السعودي بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يمثل صوتا عربيا مسؤولا يدعو إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، ورفض أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مع ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا للمرجعيات الدولية.
وأكد أن التنسيق بين القاهرة والرياض لا يقتصر على الملفات السياسية والأمنية، وإنما يمتد إلى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يفتح آفاقا أوسع لتعزيز التبادل التجاري، وزيادة الاستثمارات المشتركة، وتكامل القدرات والإمكانات بين البلدين، والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها رؤية مصر 2030 ورؤية السعودية 2030.
ولفت مهنى، إلى أن العلاقات المصرية السعودية تجاوزت حدود التعاون التقليدي، لتصبح نموذجا للشراكة الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، مؤكدا أن قوة هذه العلاقات تمثل ضمانة مهمة في ظل ما تواجهه المنطقة من أزمات وتحديات تتطلب مواقف عربية موحدة ورؤية أكثر تكاملا.
كما ثمن مهنى، تأكيد القيادة المصرية على دعم أمن المملكة واستقرارها، معتبرا أن هذه المواقف تعكس ثوابت الدولة المصرية وحرصها على صون الأمن القومي العربي، ومواجهة أي محاولات لزعزعة استقرار الدول العربية أو الإضرار بمصالح شعوبها.
وشدد مهنى، على أن نتائج القمة المصرية السعودية تمثل خطوة مهمة نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك، عنوانها وحدة الموقف، وتكامل المصالح، وتعزيز الاستقرار، وصناعة فرص التنمية، مشددا على أن القاهرة والرياض ستظلان شريكين أساسيين في دعم قضايا الأمة العربية، وترسيخ الأمن والسلام، وحماية مقدرات الشعوب العربية.