نائب رئيس جامعة القاهرة: الجامعة ظهرت فى 17 تخصصا بتصنيف شنجهاى

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 12:47 م
نائب رئيس جامعة القاهرة: الجامعة ظهرت فى 17 تخصصا بتصنيف شنجهاى

قال الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، إن نتائج تصنيف شنغهاي للتخصصات لعام 2024 تعكس حفاظ الجامعة على مستواها وتقدمها على المستويين الدولي والمحلي، ليس فقط على مستوى الجامعة بشكل عام، ولكن أيضًا على مستوى التخصصات الأكاديمية المختلفة.
 
وأوضح نائب رئيس جامعة القاهرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن جامعة القاهرة ظهرت في 17 تخصصًا وفق تصنيف شنغهاي للتخصصات لعام 2024، مقارنة بـ16 تخصصًا في العام السابق، مشيرًا إلى ارتفاع ترتيب الجامعة في 5 تخصصات إلى شرائح أعلى، إلى جانب وجود 8 تخصصات ضمن أفضل 200 جامعة على المستوى العالمي.
 
وأضاف الدكتور محمود السعيد أن هذه النتائج تعكس التحسن في مؤشرات الجامعة الخاصة بجودة وتأثير البحث العلمي، وهو ما يرتبط بملف التعاون الدولي والحضور العلمي للباحثين المصريين من جامعة القاهرة في المجتمع الأكاديمي الدولي.
 
أكثر من 400 مليون جنيه لميزانية البحث العلمي
وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة إلى أن وصول الجامعة إلى هذا المستوى يأتي انعكاسًا لجهود الجامعة والدولة المصرية في ملف البحث العلمي، موضحًا أن ميزانية البحث العلمي بجامعة القاهرة خلال العام الماضي تخطت 400 مليون جنيه.
 
وأوضح أن هذه الميزانية تضمنت الإنفاق على البنية التحتية للمعامل البحثية والأجهزة المعملية، ومكافآت النشر الدولي، إلى جانب الإنفاق على المشروعات البحثية المختلفة.
 
ولفت الدكتور محمود السعيد إلى تنفيذ جامعة القاهرة خطة أولويات بحثية خلال الفترة من 2021 إلى 2025، تستهدف التخصصات المختلفة المرتبطة باحتياجات المجتمع، ومنها حل مشكلات الصناعة والزراعة والطاقة والمياه، وغيرها من الملفات التي تمثل أولويات بحثية للدولة المصرية.
 
الحفاظ على القمة التحدي الأكبر أمام الجامعة
وأكد أن التحدي الأكبر أمام جامعة القاهرة خلال الفترة المقبلة يتمثل في الحفاظ على موقعها المتقدم والعمل على الوصول إلى مستويات أعلى، موضحًا أن الوصول إلى القمة قد يكون سهلًا، لكن الحفاظ عليها يمثل تحديًا أكبر.
 
وأوضح نائب رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة شكلت لجنة لمتابعة المؤشرات الدولية، مؤكدًا أن التصنيفات الدولية ليست هدفًا في حد ذاتها، وإنما وسيلة للتقييم، من خلال التعرف على نقاط القوة للحفاظ عليها، ونقاط الضعف للعمل على تحسينها.
 
وأشار إلى أن اللجنة تتابع مؤشرات الجامعة بشكل مستمر، لرصد المجالات التي حققت فيها تقدمًا والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، والعمل عليها بأسلوب علمي من خلال مجالس الكليات ومجلس الجامعة.
 
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق