ترامب يلوح بمؤامرة من الحزب الديموقراطى لاغتياله ويتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواطؤ

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 12:48 م
   ترامب  يلوح بمؤامرة من  الحزب الديموقراطى لاغتياله ويتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواطؤ
هانم التمساح

في تطور سياسي لافت، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محاولة الاغتيال التي تعرض لها في يوليو 2024 بمدينة بتلر في ولاية بنسلفانيا كانت جزءاً من "مؤامرة ديمقراطية" استهدفت إقصاءه من السباق الرئاسي.
 
واتهم ترامب فى منشور له على موقع التواصل الاجتماعى "تروث سوشيال " إدارة سلفه جو بايدن ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بسوء التعامل المتعمد مع الأدلة وتلفيقها أو إخفائها، زاعماً العثور على معلومات جديدة تدعم وجود مخطط أوسع.  
 
وتأتي هذه المزاعم لتعارض تقارير وتحقيقات الجهات الأمنية الرسمية، بما في ذلك تصريحات مسؤولي الـ FBI (بمن فيهم مدير الجهاز الحالي كاش باتيل) والتي أكدت مراراً أن المسلح المنفذ للهجوم (توماس ماثيو كوك) قد تصرف بشكل منفرد تماماً ودون وجود أي أدلة على ارتباطه أو تواصله مع أي جهات سياسية أو تنظيمية.  
 
ووجه ترامب انتقادات حادة لمدير الـ FBI السابق كريستوفر راي، مطالباً بمحاسبته على خلفية طريقة إدارة التحقيقات في الحادثة التي أسفرت عن إصابته في أذنه ومقتل أحد الحاضرين.  
 
تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة وزعمه بوجود "مؤامرة ديمقراطية" خلف محاولة اغتياله في يوليو 2024 بمدينة بتلر في ولاية بنسلفانيا في سياق سياسي محتدم يشهد تفاعلات مستمرة بين الإدارة الحالية والأجهزة الأمنية والقضائية.
 
 
وأجمعت التقارير الرسمية والتحقيقات المكثفة التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي   وجهات الرقابة البرلمانية على مدار الأشهر والسنوات التي تلت الحادث، على أن المنفذ "توماس ماثيو كوك" تصرف بشكل منفرد تماماً، ولم ترصد التحقيقات أي أدلة على وجود شبكة دعم أو شركاء أو توجيه تنظيمي أو سياسي له.
 
 و تزامنت اتهامات ترامب الأخيرة مع نشر وثائق ومستندات جديدة غير مخفاة تتعلق بخلفية المنفذ وتفاصيل التحقيقات بناءً على استفسارات برلمانية، وهو ما دفع وزارة العدل والجهات الأمنية لتأكيد طبيعة تلك المعلومات المتعلقة بسلوكيات الجاني وسجله الشخصي، دون وجود أدلة تثبت وجود مؤامرة مدبرة من جهات سياسية منظمة.
 
 وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التشكيك المستمرة من قِبل ترامب تجاه أداء القيادات السابقة في الأجهزة الأمنية إبان إدارة الرئيس السابق جو بايدن  مثل مدير الـ FBI السابق كريستوفر راي ، واتهامهم بالإهمال أو سوء التعامل مع الأدلة المبكرة، في وقت تؤكد فيه القيادات الحالية للأجهزة الأمنية التزامها بمراجعة كافة خيوط التحقيق بشفافية كاملة أمام الرأي العام والكونجرس.  
FBI
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق