مروة الدالي: المدرسة الألمانية علمتني الاستقلالية وزيارة مرضى الجذام
الخميس، 17 سبتمبر 2026 06:47 م
تحدثت الدكتورة مروة الدالي، عضو اتحاد الجمعيات الأهلية، عن كواليس مسارها التعليمي الذي صاغ هويتها الفكرية والإنسانية، موضحة أن التحاقها بمدارس الراهبات الألمانية بمنطقة باب اللوق كان له الفضل الأكبر في بناء شخصية مستقلة ومنضبطة، تسير على نهج قويم تحكمه المبادئ والقيم الإنسانية الصارمة منذ طفولتها.
زيارات مستعمرة الجذام وتأسيس الوعي الإنساني
وأشارت "الدالي" خلال حوارها مع الإعلامية سناء منصور، برنامجها ست ستات، المذاع على قناة dmc، إلى أن تلك البيئة التعليمية المبكرة أسهمت بصورة مباشرة في فتح عينيها على أهمية العمل الخيري وكسر المخاوف الشائعة؛ حيث اعتادت خلال سنوات دراستها زيارة مستعمرة مرضى الجذام وتقديم الدعم لهم بالرغم من رهبة وتخوف الكثيرين من الإقدام على تلك الخطوة، ما رسخ في وجدانها الرغبة العميقة في تخفيف آلام الآخرين وصناعة أثر ملموس على الأرض.
الغيرة الوطنية كدافع لاختيار العلوم السياسية
وعن أسباب اختيارها دراسة العلوم السياسية والاقتصاد بعيداً عن مجالات والديها، أوضحت أن رحلاتها المتكررة إلى ألمانيا خلقت بداخلها نوعاً من "الغيرة الوطنية" ورغبة جارفة في أن تكون مصر في مصاف الدول العظمى وذات مكانة قوية تليق بتاريخها؛ فكانت دراسة السياسة والاقتصاد هي المدخل الأساسي للمشاركة في صنع السياسات العامة وتحقيق التأثير المنشود.
محطة الجامعة الأمريكية والانطلاق نحو التنمية
واختتمت عضو اتحاد الجمعيات الأهلية حديثها بالإشارة إلى اختيارها الدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة نظراً لتوافقها مع طبيعة تكوينها اللغوي والثقافي، مؤكدة أنها وجهت كل اهتمامها الأكاديمي والعملي منذ الخطوة الأولى للتخصص في مجال "التنمية"، لتبدأ منه مسيرتها الطويلة والمتميزة في دعم العمل الأهلي والمجتمعي.