أسباب تجعلك تستيقظين مرهقة رغم النوم الجيد.. ونصائح للاضطرابات النفسية

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 12:04 ص
أسباب تجعلك تستيقظين مرهقة رغم النوم الجيد.. ونصائح للاضطرابات النفسية
ميرفت رياض

قدمت  وزارة الصحة عدة نصائح لكل امرأة تعاني من بعض الإضطرابات النفسية حيث قالت :

بتنامي ١٠ ساعات.. ولسه بتصحي تعبانة؟

يمكن المشكلة مش في عدد ساعات النوم، لكن في جودة نومك أو سبب تاني مخلي جسمك مش قادر يستعيد نشاطه.

اعرفي إيه الأسباب اللي ممكن تخليكي تصحي مرهقة رغم إنك نمتي وقت كفاية، وإمتى التعب المستمر يحتاج اهتمام.

المرض النفسي وعلاقته بالأسباب العضوية واضطرابات النوم هامة جدا ؛ فالمرض النفسي ليس مجرد أعراض نفسية ، لكنه اضطرابات مرضية لها أسباب وعوامل متعددة.

فمثلًا، لو حد بينام عشر ساعات أو اثنتي عشرة ساعة، من غير ما يكون عنده نقص في الفيتامينات أو احتياج لمكملات غذائية، فهل ده معناه إن السبب نفسي؟

الحقيقة إننا لازم نفرّق بين عدد ساعات النوم وبين جودة النوم. لأن اضطرابات النوم مش بتتعلق بس بقلة النوم أو زيادته، لكن كمان بجودة النوم نفسه.

يعني هل الشخص لما بيصحى من النوم بيحس إنه أخد كفايته، وإنه منتعش وقادر يبدأ يومه، ولا بيصحى وهو لسه حاسس بالتعب والإرهاق؟

لو الإحساس بالراحة والانتعاش بعد النوم مش موجود، فده ممكن يكون عرضًا له علاقة بالاكتئاب، أو بالإرهاق النفسي المزمن، أو بما يُعرف باسم متلازمة التعب المزمن (Chronic Fatigue Syndrome).

لكن العرض ده له أسباب كتير، ومش لازم يكون سببه نفسي فقط.

ضرورة استبعاد الأسباب العضوية :

في الطب النفسي، من أهم الحاجات اللي بنهتم بيها إننا نستبعد الأسباب العضوية للأعراض.

يعني ممكن يكون فيه سبب عضوي واضح، وممكن يكون السبب العضوي موجود بالفعل، لكن الأعراض النفسية المزمنة تكون زوّدت من حدّة المشكلة أو أثّرت على حالة المريض.

وعشان كده، إحنا بنتعامل مع المريض بصورة متكاملة، وبنحاول نفهم العلاقة بين الأسباب العضوية والحالة النفسية.

العلاقة بين المرض النفسي والمرض العضوي : 

فيه مفهوم شائع عند بعض الناس إن المرض النفسي حاجة مختلفة تمامًا عن المرض العضوي، وإنه مجرد حالة نفسية أو ضعف في التحمل.

لكن الحقيقة إن المرض النفسي والمرض العضوي بينهم علاقة قوية جدًا.

المرض النفسي مرتبط بالمخ، وبالناقلات العصبية والمواد الكيميائية اللي بتشارك في تنظيم وظائفه، وده ممكن يكون له دور في ظهور اضطرابات زي الاكتئاب، والفصام، والقلق والتوتر.

فبالتالي، لما بنتكلم عن المرض النفسي، إحنا بنتكلم عن اضطراب له أساس بيولوجي، مش مجرد مشاعر عابرة أو حالة نفسية مؤقتة.

وفي نفس الوقت، الضغط النفسي والعوامل الحياتية ممكن يكون ليها تأثير على الجسم والمخ، والعلاقة بينهم متبادلة.

تأثير الأسباب العضوية على الحالة النفسية .

لو عندي سبب عضوي، زي اضطرابات الغدة الدرقية، أو لو باخد أدوية معينة، زي الكورتيزون، فده ممكن يؤدي إلى ظهور أعراض نفسية.

وعشان كده، لو المريض بيشتكي من أعراض نفسية، لازم الطبيب يشوف حالته بصورة متكاملة، ويقيّم إذا كان فيه سبب عضوي ممكن يكون مسؤول عن الأعراض أو بيزودها.

هل اضطرابات الغدة الدرقية ممكن تسبب اكتئاب أو قلق؟

آه طبعًا ، اضطرابات الغدة الدرقية ممكن تؤثر على المزاج والحالة النفسية، حسب طبيعة الاضطراب ومستوى الهرمونات.

فمثلًا، انخفاض هرمونات الغدة الدرقية ممكن يرتبط بأعراض زي الاكتئاب أو القلق.

وفي بعض الحالات، زيادة نشاط الغدة الدرقية ممكن ترتبط بأعراض القلق، وأحيانًا أعراض شديدة تشبه نوبات الهلع.

وبالتالي، مهم جدًا إن الطبيب ما يكتفيش بالنظر إلى الأعراض النفسية وحدها، لكن يشوف المريض بصورة متكاملة، عشان يقدر يوصل للتشخيص الصحيح ويحدد العلاج المناسب.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق