ويسعى ريال مدريد، بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لتجنب أي تعثر قد يمنح برشلونة، متصدر جدول الترتيب، فرصة لتوسيع الفارق، في ظل المنافسة القوية على قمة الليجا منذ بداية الموسم.
وفى المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب دييجو سيميوني المباراة بحثًا عن الفوز على غريمه والتقدم عليه فى جدول الترتيب، حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 13 نقطة، بينما يأتي ريال مدريد فى الوصافة برصيد 15 نقطة.
وكان أتلتيكو مدريد قد خسر آخر مواجهة جمعته بريال مدريد في الدوري الإسباني بنتيجة 3-2 خلال شهر مارس الماضي، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة في المباريات الست التي سبقتها أمام الملكي، محققًا انتصارين مقابل 4 تعادلات.
أتلتيكو مدريد ضد الريال
ويبحث ريال مدريد عن مواصلة تفوقه في الديربي، بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين أمام أتلتيكو مدريد بمختلف المسابقات، لكنه لم يتمكن من تحقيق 3 انتصارات متتالية أو أكثر أمام غريمه منذ عام 2013، عندما حقق 10 انتصارات متتالية.
وعلى ملعب أتلتيكو مدريد، تبدو المواجهات أكثر صعوبة على الفريق الملكي، بعدما خسر ريال مدريد 3 من آخر 5 مباريات خاضها خارج ملعبه أمام أتلتيكو في الدوري الإسباني، مقابل فوز وتعادل، وذلك بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط خلال زياراته الـ20 السابقة، حقق خلالها 12 انتصارًا و7 تعادلات.
ويمتلك أتلتيكو مدريد أطول سلسلة انتصارات متتالية على ملعبه في ديربيات أندية العاصمة، برصيد 6 انتصارات، بينما نجح ريال مدريد في حصد نقاط خلال 8 من آخر 9 ديربيات خاضها خارج ملعبه، بواقع 4 انتصارات و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة.
ويبرز البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أبرز مفاتيح ريال مدريد في مواجهة الليلة، بعدما ساهم بشكل مباشر في 4 أهداف خلال آخر 4 مباريات أمام أتلتيكو مدريد، بتسجيل هدفين وصناعة هدفين، بعدما اقتصرت مساهماته على تمريرتين حاسمتين فقط خلال أول 9 مباريات له أمام الروخي بلانكوس في الليجا.
وفي المقابل، سيكون الفرنسي كيليان مبابي على موعد مع رقم مميز، حيث يحتاج إلى مساهمة تهديفية واحدة فقط، سواء بالتسجيل أو الصناعة، للوصول إلى 500 مساهمة تهديفية مع الأندية في جميع المسابقات، بعدما سجل حتى الآن 377 هدفًا وصنع 122 هدفًا.