محافظ الإسكندرية: الإسكندرية جسـر الحضارات.. وبناء الإنسان يبدأ بالمعرفة والوعي وترسيخ الهوية الوطنية
الإثنين، 21 سبتمبر 2026 02:24 م
افتتحت فعاليات المؤتمر الوطني "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"، الذي يقام تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمكتبة الإسكندرية، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري.
أقيمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور كل من د.حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ود.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، واللواء أركان حرب د.خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، ود.أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ود.مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي، والسيد/ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وم.أيمن عطية محافظ الإسكندرية، ود. أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، ود.أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،، وبمشاركة عدد من الوزراء ورؤساء الجامعات، والمسؤولين، والرموز الفكرية والثقافية والإعلامية، ونخبة من الأكاديميين، والباحثين، وممثلي الشباب.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية عرض فيلم تسجيلي بعنوان «الهوية المصرية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، إلى جانب تقديم عرض موجز لمحاور المؤتمر وموضوعاته الرئيسية.
ومن جانبه، رحب م.أيمن عطية بالمشاركين في المؤتمر على أرض الإسكندرية، مدينة الثقافة والتاريخ والملتقى الحضاري، التي ظلت عبر تاريخها جسرًا للتواصل بين الحضارات والثقافات، موجّهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رعايته للمؤتمر واهتمامه ببناء الإنسان وصياغة المستقبل.
وأشار محافظ الإسكندرية إلى أن المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تعزيز الوعي بالهوية الوطنية، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة وهوية راسخة، وأضاف أن انفتاح الأجيال الجديدة على ثقافات وأفكار متعددة عبر الفضاء الرقمي يفرض تكامل دور الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية والثقافية، بما يحقق الانفتاح على العالم مع الحفاظ على الهوية وخصوصية الوطن، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
وأكد عطية أن بناء الإنسان يبدأ بامتلاك أدوات المعرفة والوعي والقدرة على التفكير، مشيرًا إلى أن الثقافة والمعرفة من أهم أدوات ترسيخ الهوية الوطنية. ولفت إلى أن اختيار الإسكندرية لاستضافة المؤتمر يعكس قدرتها التاريخية على احتضان التنوع والثقافات والعلوم والفنون، فضلًا عما شهدته من مشروعات تنموية تستهدف بناء الإنسان والارتقاء بجودة حياته
جدير بالذكر أن المؤتمر، الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام، يتضمن جلسات علمية، وحلقات نقاشية، ومائدات مستديرة تبحث قضايا الهوية الوطنية، وفي مقدمتها واقع الهوية المصرية وتطورها، والمخاطر والتحديات التي تواجهها، وتأثير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها.
ويشارك في المؤتمر عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والمفكرين والكتاب والإعلاميين والأكاديميين، إلى جانب نحو 450 شابًا وفتاة من مختلف المحافظات، بما يعزز تنوع الرؤى والحوار المجتمعي حول الهوية الوطنية، على أن تتوج فعالياته بإعلان «وثيقة الإسكندرية للهوية الوطنية» كأحد أبرز مخرجات المؤتمر، بما يدعم جهود ترسيخ الهوية وتعزيز الوعي بها، خاصة لدى الشباب.