أساليب الضغط الرخيصة للإخوان الإرهابية.. منصات الخارج تحاول ابتزاز الدولة بافتعال الأزمات

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 09:58 ص
أساليب الضغط الرخيصة للإخوان الإرهابية.. منصات الخارج تحاول ابتزاز الدولة بافتعال الأزمات
هانم التمساح

 
​تعتمد منصات العمالة واللجان الإلكترونية الإخوانية  المدعومة من الخارج على حزمة من أساليب الضغط والنظرية النفسية الموجهة المحبوكة لزعزعة الاستقرار ،و​صناعة الأزمات المفتعلة  من خلال استغلال أية قرارات اقتصادية أو تنظيمية وتضخيم أبعادها لعزل المواطن عن سياقه الوطني وتأليب الشارع.
 
وتلجأ الجماعة الإرهابية المنبوذة  من الشعب  لابتزاز  الدولة بالملفات الحقوقية  عبر الاعلام الذى يوجهه عبدالرحمن ابو دية - البريطانى الجنسية -والممول من عدة جهات اجنبية مشبوهة وأجهزة امنية دولية معادية لمصر ، عبر  توظيف التقارير الدولية المشبوهة كأداة ضغط سياسي وسلاح ضد مؤسسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها أمام المحافل الدولية. من خلال عادة تدوير الأكاذيب وتكرارها و إبراز تكرار نفس الشائعة بصيغ مختلفة وبشكل مكثف، ظناً منهم أن التكرار يمنح الكذبة واقعية أو يرسخها في أذهان الجماهير.
 
وانتهجت الجماعة خلال حقبة من الزمن اسلوب ​التشكيك الممنهج في الإنجازات و اختزال المشروعات القومية والتنموية في زوايا ضيقة، وتحويل النجاح الملموس على أرض الواقع إلى التباسات وشكوك.و​الضغط العاطفي والإحباط الموجه والتركيز على تصادريات النقد والتأكيد الدائم على التراجع ورسم صورة سوداوية مستقبلاً لبث التردد في النفوس.

​مطابخ الإخوان وكيفية خروج الكذبة 
 
و​لا تعمل الآلة الإعلامية للتنظيم بشكل عشوائي، بل تخضع لخط إنتاج ممتد يعتمد على خطة استهداف محددة تسعى لزعزعة الاستقرار داخل البلاد التى هربو وتركوها وأصبح أبودية ونجله يحملون جنسية أجنبية علاوة على أن الوطن بالأساس لايعنى للجماعة التى ترفع طوال الوقت شعارات "الحدود تراب والأرض أرض الله " .
 
وفى ​المطبخ السياسي والأمني  للتنظيم الدولى بالخارج تبدأ عملية تزييف الوعى من خلال  إعداد الفكرة الصادمة أو الهامشية وتلقيمها بالمعلومات المغلوطة داخل أروقة المطبخ الإخواني.و​صياغة الأسكريبت والمحتوى و تحويل الفكرة إلى مقاطع مصورة، ونصوص، ورسوم بيانية مجتزأة لتوزيعها على الأبواق والمنصات.ثم التضخيم والتوزيع  من خلال اللجان الإلكترونية و إطلاق الذباب الإلكتروني والحسابات الوهمية لتكثيف النشر وإيصال الهاشتاجات إلى صدارة التداول.
 وهنا تصطدم   الكذبة بالحقائق الموثقة التي تطرحها الأجهزة والمؤسسات الرسمية والإعلام الوطني.وتلاشي الشائعة أمام الوعي المجتمعي ورؤية الشارع للواقع الملموس.
 
​وتتجلى الفجوة الهائلة بين ما تشهده أرض الواقع وما تتخيله لجان التشويه في كل المناحي. فبينما تبني الدولة على الأرض شبكات طرق حديثة ومدناً جديدة وتطويراً شاملاً للريف، تصر اللجان على ادعاء أنها مشاريع لا طائل منها. وفي الوقت الذي تنعم فيه البلاد بحالة استقرار كامل وانحسار تام للإرهاب، تحاول تلك المنصات إظهار الدولة في حالة اضطراب أمني دائم.
 
 ومهما بلغت ميزانية  شبكات الارتزاق الإعلامي  وتعددت منافذها، تفتقد إلى المقوم الأساسي للبقاء وهو "الحقيقة". وتظل الدولة الوطنية المترابطة مع شعبها قادرة على تفكيك هذه الشبكات وإبطال مفعولها. فالكيانات القائمة على التمويل المشبوه تسقط تلقائياً بمجرد تغير المصالح الجيوسياسية للممولين، أو نتيجة فقدان التأثير الميداني، وهو المصير المحتوم الذي تواجهه منصات العمالة اليوم.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق