ملفات الشرق الأوسط تتصدر مباحثات نيويورك.. عمان تتمسك بالحوار وخفض التصعيد
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 11:44 ص
هانم التمساح
على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تصدرت ملفات الشرق الأوسط وجهود خفض التصعيد المباحثات الدبلوماسية المكثفة؛ حيث شددت سلطنة عُمان على الأهمية القصوى لمواصلة الحوار والدبلوماسية وتكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الأزمات الراهنة وترسيخ دعائم الأمن والسلم المستدامين.
جاء الموقف العُماني خلال الاجتماع متعدد الأطراف الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة واسعة من قادة وممثلي الدول الخليجية والعربية وتركيا في نيويورك.
ومثّل سلطنة عُمان في الاجتماع سفيرها لدى الولايات المتحدة، طلال بن سليمان الرحبي، إلى جانب عدد من المسؤولين. حيث نقل الوفد رؤية السلطنة القائمة على أن الأزمات المتشابكة في المنطقة لا يمكن تسويتها عبر الخيارات العسكرية، بل تتطلب تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول سلمية ومستدامة تحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة وتصون مصالحها.
و بحث الاجتماع رفيع المستوى أبرز التحديات والتطورات السياسية والأمنية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مستعرضاً سبل دعم المسارات الدبلوماسية وتهدئة التوترات المستمرة. وناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية والخليجية والولايات المتحدة وتركيا، بهدف احتواء بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة الصراعات التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
و تأتي هذه اللقاءات المكثفة بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة واسعة لنحو 130 من رؤساء الدول والحكومات وقادة الفكر السياسي حول العالم تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول". وتركز النقاشات الأممية هذا العام على ضرورة تفعيل أدوات الدبلوماسية الوقائية وعدم الاكتفاء بإدارة الأزمات، بل معالجة جذورها العميقة للحد من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والسياسية على المستوى العالمي.