«الأعلى للشئون الإسلامية»: لا تعارض بين حب الدين والانتماء للوطن.. ومواجهة فكر الإسلام السياسي مستمرة

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 11:49 ص
«الأعلى للشئون الإسلامية»: لا تعارض بين حب الدين والانتماء للوطن.. ومواجهة فكر الإسلام السياسي مستمرة
منال القاضي

شارك الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نائبًا عن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس، في الجلسة النقاشية الثانية من مؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
وناقشت الجلسة، التي جاءت بعنوان «خطابات تيارات الإسلام السياسي إسلاميًا وسياسيًا تجاه الهوية المصرية»، تأثير هذه الخطابات على مفهوم الهوية الوطنية والمرجعيات الدينية في مصر.
 
وأكد أحمد نبوي أن تيارات الإسلام السياسي استهدفت، بحسب عرضه، التشكيك في المرجعيات الدينية وفي مقدمتها الأزهر الشريف، من خلال الترويج لمصطلحات تستهدف النيل من ثقة المواطنين في العلماء والمؤسسات الدينية المعتمدة.
 
وأوضح أن مواجهة هذا الفكر ليست جديدة، مستشهدًا بمواقف عدد من علماء الأزهر، ومن بينهم الشيخ يوسف الدجوي والإمام الأكبر مصطفى المراغي والعلامة أحمد شاكر، في مواجهة أفكار رآها هؤلاء العلماء متعارضة مع مفهوم الدولة الوطنية أو مع الاعتدال الديني.
 
وشدد الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على أنه لا تعارض بين حب الدين وحب الوطن، مؤكدًا أن الانتماء للوطن والدفاع عنه لا يتناقضان مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
 
وأشار إلى أن الخلاف مع تيارات الإسلام السياسي، من وجهة نظره، ليس خلافًا سياسيًا فقط، وإنما يرتبط بفهم بعض القضايا الدينية والفكرية، ومن بينها مسألة «الحكم والإمامة».
 
واختتم نبوي حديثه بالتأكيد على خصوصية التجربة المصرية في تشكيل الخطاب الديني، مشيرًا إلى إسهامات الإمام الشافعي والحافظ ابن حجر العسقلاني والشيخ محمد متولي الشعراوي، إلى جانب مدرسة التلاوة المصرية، باعتبارها نماذج أسهمت في ترسيخ ملامح الفهم الوسطي المرتبط بالواقع.
 
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من العلماء والمفكرين، بينهم الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعدد من الوزراء والمسؤولين والمفكرين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة