والدة بطلة من ذوى الهمم لـ جوهرة مصرية: بكيت خلال تكريمها أمام الرئيس السيسي
الجمعة، 25 سبتمبر 2026 07:57 م
كشفت فاطمة صبحي، والدة مريم محمد أحمد بطلة ألعاب القوى لذوي الهمم، تفاصيل رحلة ابنتها منذ اكتشاف إصابتها بالتوحد في عمر عامين ونصف، موضحة أنها لم تكن تتحدث حتى سن التاسعة، وخضعت خلال تلك الفترة لجلسات التخاطب وتنمية المهارات، حتى بدأت حالتها في التحسن تدريجيًا.
الرياضة كانت نقطة التحول
وقالت فاطمة صبحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، إن مريم كانت تمشي على أطراف أصابعها، ونصحها المتخصصون بممارسة الرياضة، مؤكدين أن ذلك قد يساعدها على تطوير مهاراتها.
وأضافت أنها بدأت إشراك مريم في الأنشطة الرياضية عام 2013، وكانت أول مشاركة لها في البطولات سببًا في حصولها على ميداليتين ذهبيتين في بطولتي مصر والجمهورية، لتتوالى بعدها مشاركاتها وإنجازاتها في منافسات الجري. وأشارت والدة مريم إلى أن ابنتها حققت خلال عام 2023 عددًا من الإنجازات الدولية، من بينها الحصول على ميداليات في منافسات دفع الجلة والقرص والرمح، كما شاركت في منافسات بألمانيا وحققت ذهبية في دفع الجلة والمركز الرابع في الجري، إلى جانب مشاركاتها في رفع الأثقال والدفاع عن النفس والكاراتيه.
وتحدثت فاطمة صبحي عن مشاركة ابنتها في فعاليات «قادرون باختلاف»، موضحة أنها حضرت 3 نسخ من الفعالية، وشاركت مريم في أحد العروض الفنية بعنوان «أنت الحياة»، مؤكدة أن رؤيتها لابنتها وهي تكرم أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت لحظة مليئة بالفخر والسعادة.
وأكدت فاطمة أن الإدراك والتطور كانا من أكبر التحديات التي واجهت ابنتها، إلا أن الإصرار والعزيمة ساعداها على الانتقال من الجري إلى رياضات ومنافسات مختلفة. ووجهت رسالة إلى أسر الأطفال من ذوي الهمم، قائلة إن أبناءهم نعمة، داعية إلى عدم عزلهم داخل المنزل، والاستمرار في دعمهم وتشجيعهم.
واختتمت والدة مريم حديثها بالتأكيد على فخرها بما حققته ابنتها، معربة عن أمنيتها في أن تجوب مريم العالم وأن تتمكن من حفظ القرآن الكريم كاملًا، ووجهت إليها رسالة مؤثرة قائلة: «لن أغيرك من أجل العالم، سأغير العالم لأجلك».