مصر تستطيع.. باحثة مصرية وعربية تشارك في مهمة استكشافية بالقارة القطبية الجنوبية

الجمعة، 25 سبتمبر 2026 08:51 م
مصر تستطيع.. باحثة مصرية وعربية تشارك في مهمة استكشافية بالقارة القطبية الجنوبية

سجلت الدكتورة مروة محمود، عالمة البحار المصرية وابنة مدينة الإسكندرية، إنجازاً علمياً كأول امرأة مصرية وعربية وأفريقية تشارك في إجراء أبحاث علمية في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، وذلك على متن سفينة أبحاث ألمانية.
 
واستغرقت الرحلة الاستكشافية شهرين وثمانية أيام، وضم الفريق العلمي قرابة 31 باحثاً، ونحو 45 من طاقم السفينة، بالإضافة إلى مهندسين وفنيين، بينما مثّل الأوروبيون نحو 90% من المشاركين من دول من بينها ألمانيا (الجهة الممولة)، وبريطانيا، وبلجيكا، وفرنسا، إلى جانب باحثين من الصين، لتكون الدكتورة مروة المشاركة العربية والأفريقية الوحيدة في هذه المهمة.
 
طبيعة الحياة والبيئة في القارة القطبية
وحول طبيعة الحياة والبيئة في القارة القطبية، أوضحت الدكتورة مروة في مداخلة عبر زووم لبرنامج "مصر تستطيع" المذاع عبر قناة dmc، مع الإعلامي أحمد فايق، أن واقع المنطقة يختلف عما يبدو عليه من رتابة الجليد، مؤكدة أنها "عالم مفعم بالحياة" ومتنوع النظم البيئية على الجليد وتحته وفي أعماق البحار، حيث تتواجد كائنات مثل البطاريق والحيتان والطيور في بيئة معزولة تماماً عن العالم.
 
وأشارت إلى أن العلماء لاحظوا تغيرات جذرية وكبيرة تطرأ على البيئة البحرية والنظام البيئي المترابط، مؤكدة أن الاعتماد خلال الرحلة كان كاملاً على مؤن السفينة المجهزة نظراً لمنع الصيد نهائياً هناك لحماية البيئة.
 
وعن خططها المستقبلية، كشفت عالمة البحار عن عملها حالياً على تطوير مشروع بالتعاون مع معهد ألماني يركز على دراسة "الكربون الأزرق" على السواحل المصرية، ويستهدف البيئات البحرية مثل أشجار المانجروف، والأعشاب البحرية، والأراضي الرطبة؛ بهدف قياس سعتها الكربونية وإعادة تأهيلها واستغلال المعرفة العلمية كأداة لاتخاذ القرارات السليمة لحماية السواحل والتكيف مع التغيرات المناخية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة