مدير مكتبة الإسكندرية لـ العاشرة يكشف تفاصيل إعداد وثيقة الهوية المصرية

الجمعة، 25 سبتمبر 2026 11:36 م
مدير مكتبة الإسكندرية لـ العاشرة يكشف تفاصيل إعداد وثيقة الهوية المصرية

كشف الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أحد المشاركين في إعداد وثيقة الهوية المصرية أن الوثيقة جاءت نتاج عمل بحثي امتد لأكثر من عام ونصف، واستند إلى مجموعة من الدراسات والأوراق البحثية التي تناولت مرتكزات الهوية المصرية وتشخيص واقعها والتحديات المرتبطة بها.
 
مشاركة نحو 14 باحثًا
وأوضح أحمد زايد خلال حلوله ضيفا ببرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز، أن الفكرة بدأت قبل نحو عام ونصف، بالتزامن مع طرح فكرة عقد المؤتمر، قبل أن تبدأ اجتماعات متواصلة لجمع عدد من الباحثين وتكليف نحو 14 باحثًا بإعداد أوراق بحثية شكلت الأساس العلمي لجلسات المؤتمر ومناقشاته.
 
 
صياغة الوثيقة ومراجعتها
وأشار إلى أن صياغة الوثيقة جاءت اعتمادًا على الرؤى التي تبلورت من خلال الأبحاث المقدمة، ثم جرى إعداد مسودة لها ومراجعتها بمشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء، من بينهم الدكتور علي الدين هلال، والدكتور سعيد المصري، والدكتور مازن حسن، واللواء أحمد الشربيني، إلى جانب مشاركين آخرين في أعمال المؤتمر.
 
وأضاف أن الوثيقة تضمنت صياغة نظرية تناولت مفهوم الهوية المصرية ومرتكزاتها، موضحًا أنه شارك في إعداد الصياغة النظرية للوثيقة، بينما أسهمت المناقشات والأبحاث المختلفة في تشكيل محتواها النهائي.
 
وأكد أن الوثيقة لا تمثل نهاية العمل، مشيرًا إلى وجود توجه خلال الأسبوعين المقبلين لجمع التوصيات التي طُرحت خلال المؤتمر ولم تتضمنها الوثيقة، إلى جانب الاستفادة من نتائج الأبحاث المقدمة، تمهيدًا لصياغة توصيات وسياسات وآليات تنفيذية قابلة للتطبيق.
 
ولفت إلى أن التوصيات المنتظرة ستحدد أدوار الجهات المختلفة في الحفاظ على الهوية المصرية، ومن بينها وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة، إلى جانب مؤسسات أخرى وصفها بأنها مؤسسات «تكوين»، مؤكدًا أهمية الأسرة باعتبارها مؤسسة أساسية في منظومة بناء الهوية، يليها دور التربية والتعليم.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة