دينا الحسيني تكتب: وأنت بتحتفل بانتصارات أكتوبر.. متنساش فضيحة الإخوان لما عزموا قتلة السادات في عيد النصر

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 10:03 م
دينا الحسيني تكتب: وأنت بتحتفل بانتصارات أكتوبر.. متنساش فضيحة الإخوان لما عزموا قتلة السادات في عيد النصر
أرشيفية

في الوقت الذي تحل فيه الذكرى الـ 53 لانتصارات الجيش المصري في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، حين استطاع أن يهزم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وتلك كانت البداية الحقيقية لإعادة الاعتبار لمصر أمام العالم أجمع ليعرف الجميع مكانة مصر في المنطقة وقدرات جيشها، أصبح الاحتفال بهذه الذكرى عيداً مقدساً تتناقل ذكراها العطرة أجيال وراء أجيال.

ومع الاحتفال بهذه الذكرى، تظل ذاكرة التاريخ شاهدة على فضيحة الإخوان وخيانتهم لأبطال ضحوا بروحهم من أجل أسترداد كرامة وطن؛ ففي السادس من أكتوبر عام 2012، وفي عهد محمد مرسي العياط، جهز مكتب الإرشاد احتفالية كبيرة في ستاد القاهرة للاحتفال بنصر أكتوبر.

وهنا كانت الصدمة الكبرى بغياب أسرة الرئيس السادات تماماً، وفي المقابل حضور قتلة السادات وأبرزهم طارق الزمر وعبود الزمر بجانب صفوت عبد الغني ونصر عبد السلام، جنباً إلى جنب مع قيادات إخوانية بارزة مثل عصام العريان ومحمد البلتاجي وسعد الكتاتني.

31228-2014_5_19_22_6_26_396

هذا المشهد لم يكن مجرد واقعة عابرة، بل كان دليلاً دامغاً على أن الإخوان لا يعرفون شيئاً عن معنى "الوطن"، وأنهم ضد الأوطان المستقرة أصلاً؛ فلم يكن يهمهم يوماً ما إذا كانت سيناء قد عادت بدموع وأرواح الشهداء أم لا، ولم يقدروا قيمة تضحيات أبطال القوات المسلحة الذين صمدوا في وجه عدو حاول اغتصاب جزء غالٍ من أرض مصر، و كل ما كان يشغلهم هو استعراض عصابة مكتب الإرشاد، والتباهي بالسيارات داخل استاد القاهرة.

وصادت وقتها حالة من الاستياء وغضب عارم اجتاحت الشعب المصري بأكمله الذي رأى في هذه الاحتفالية طعنة في قلب تاريخه الوطني؛ إذ رتب مكتب الإرشاد حفلاً هزيلاً بعيداً عن الروح الوطنية، "وزاد الطين بلة" خطاب المعزول محمد مرسي الذي جاء محبطاً ولا يناسب ذكرى نصر أكتوبر، إذ بدت مقدمته وكأنها خطبة لإمام مسجد داخل أحد الجوامع، خالية من بهجة النصر وغابت عنها الأوبريتات الغنائية والعروض التي ينتظرها المواطنون لتكريم أبطال الحقيقيين.

408214-408214-صلاح-عبد-المقصود

ولكن الشيء الوحيد الجيد الذي تركه لنا ذلك اليوم، أنه كان أول وآخر أكتوبر في عهد الإخوان ولم يعد مرة أخرى ، فقد سقط النظام الإخواني بإرادة شعبية عارمة وقف فيها الجيش المصري بجانب شعبه ليعيد للوطن هيبته، وليحتل الجيش مكانة أبدية في قلوب المصريين.

واليوم، بينما تحتفل مصر بذكرى نصرها العظيم، يظل الدرس محفوراً في وجدان الأجيال: أن الأوطان لا تُبنى بشعارات الجماعات، وأن دروع الجيش والشرطة ووعي الشعب هي الحصن المنيع الذي يحمي هذا البلد، ليبقى الجميع يداً واحدة تحت شعار خالد لا ينكسر: "الجيش والشرطة والشعب.. دائماً وأبداً إيد واحدة".

68766-660 (1)
 
472385-472385-سعد-الكتاتنى-واحمد-فهمى-وباكينام-الشرقاوى

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق