رمضان عبدالمعز: أعداء مصر لم ينالوا منها فلجأوا إلى الشائعات والفتن

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 05:55 م
رمضان عبدالمعز: أعداء مصر لم ينالوا منها فلجأوا إلى الشائعات والفتن
منال القاضي

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن مصر تعرضت على مدار التاريخ لمحاولات استهداف من جانب الكائدين والأعداء، مؤكدا أن محاولات النيل منها عسكريا لم تنجح، ما دفع البعض إلى استخدام أساليب أخرى من بينها الشائعات والفتن والأكاذيب.
 
وأضاف رمضان عبدالمعز، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc، أن مصر بلد عظيمة ورد ذكرها في القرآن الكريم صراحة في أكثر من موضع، إلى جانب الإشارة إليها في مواضع أخرى، وهو ما يجعلها عبر التاريخ محلا لمحاولات الاستهداف.
 
محاولات عسكرية لم تنجح في النيل من مصر
وأوضح الداعية الإسلامي أن مصر واجهت محاولات عسكرية متعددة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة مثلت حائطا منيعا في مواجهة هذه المحاولات.
 
وقال إن أعداء مصر لم يتمكنوا من النيل منها عسكريا، ولذلك اتجهت محاولات أخرى إلى أساليب مختلفة تستهدف المجتمع، وفي مقدمتها الشائعات والإرجاف والفتن والدسائس، مشددا على ضرورة أن يكون المواطن واعيا تجاه تلك الأساليب.
 
الشائعات والفتن تستهدف وعي المجتمع
وأشار رمضان عبدالمعز إلى أن القرآن الكريم تناول قضية الفتن والشائعات والإرجاف، مستشهدا بما ورد في سورة الأحزاب، ومؤكدا أن القرآن كان حازما في التعامل مع هذه الملفات.
 
وشدد على أن المؤمن لا ينقل الأكاذيب أو الشائعات، داعيا إلى التعامل مع الأخبار والمعلومات بوعي وعدم المشاركة في نشر ما يثير الفتن أو يضر بالمجتمع.
 
وأوضح أن خطورة الشائعات أصبحت أكبر في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تتيح صناعة ونشر مقاطع مصورة ومعلومات غير حقيقية بصورة سريعة، ما يتطلب قدرا أكبر من الوعي والتدقيق قبل تداول أي محتوى.
 
 
الإرجاف يستهدف بث الخوف في نفوس المواطنين
وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن الإرجاف من الأساليب التي تستهدف بث الخوف والقلق في نفوس المواطنين، موضحا أن المرجفين يحاولون التأثير على نظرة الناس إلى المستقبل من خلال نشر المخاوف والأخبار المقلقة.
 
وقال إن المستقبل بيد الله، وإن العمل والاجتهاد لا يضيعان، مشددا على أهمية التمسك بالأمل والثقة وعدم الاستسلام لما وصفه بمحاولات بث الرعب والقلق.
 
رمضان عبدالمعز يحذر من نشر الأكاذيب
وأوضح أن التعامل مع الأحداث يفرق بين من يسعى إلى نشر الطمأنينة وحسن الظن، ومن يروج للأكاذيب والشائعات، مستشهدا بآيات من القرآن الكريم تناولت موقف المنافقين من الأحداث واعتمادهم على سوء الظن.
 
وأشار إلى أن المؤمن مطالب بأن يكون إيجابيا في تعامله مع مجتمعه، وألا يتحول إلى وسيلة لنقل الأخبار الكاذبة أو المحتوى الذي يثير الخوف والفتنة.
 
شدد على أهمية الوعي في حماية المجتمع، مشيرا إلى أن مواجهة الشائعات والإرجاف تبدأ بعدم تداول الأكاذيب والتثبت من المعلومات، وتعزيز الثقة والطمأنينة بدلا من نشر الخوف والقلق.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق